الحقيبة الدراسية.. معاناة الطفل اليومية

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 9 سبتمبر 2018 - 7:21 صباحًا
الحقيبة الدراسية.. معاناة الطفل اليومية

أعلن رئيس مركز إعادة التأهيل الخاص بأمراض الجهاز العضلي الهيكلي في روسيا فالنتين ديكول أن الطفل لا يجب أن يحمل وزنًا ثقيلًا حتى عمر معين.

وفي مقابلة مع “زفيزدا” الروسية، تحدّث ديكول عن خطر حقيبة الظهر ثقيلة الوزن على الطفل.

ووفقا له، كل الأمراض تأتي من العمود الفقري. ومن الضروري جدًا، الوقاية من هذه الأمراض في مرحلة الطفولة وعدم جعل الأطفال يحملون أوزانًا ثقيلة.

وقال ديكول: “الأطفال يقفزون ويركضون ويتحركون كثيرًا، لذلك يجب أن لا نضع الأوزان الثقيلة في حقيبة الظهر”.

وأكد الخبير أن “الطفل إذا ما أصيب بالديسك، فإنه سيعيش بصعوبة في سن الشباب، فإن كل الأمراض تسببها إصابة العمود الفقري في سن مبكرة”.

وفي السياق نفسه، قال الدكتور ياسر نصر استشاري طب نفسي الأطفال بكلية الطب جامعة القاهرة، إن حقيبة الظهر لها الكثير من الأضرار على الطفل إذا كانت ثقيلة، لأنها ليست مجرد حقيبة يحملها فى طريقه إلى المدرسة ولكنها تعكس رمزية الدراسة، فيرتبط التعليم عنده بالثقل الذى يحمله يوميًا، ولا يحب الذهاب إلى مدرسته بسبب الآلام التى تصيبه يوميًا جراء هذه الحقيبة.

وأضاف نصر، أنه يجب أن تكون الحقيبة خفيفة الوزن، لأن الثقيلة منها تؤثر على المفاصل وتصيب الشخص بالانحناءات وتقوس الظهر ومشكلات صحية أخرى لعظام العمود الفقرى بشكل خاص، فيما قدم استشاري الطب النفسي عددًا من الحلول لهذه المشكلة، ومن أهمها:

1- توزيع الجدول من جانب المدرسة بطريقة تأخذ بعين الاعتبار حمل كتب كل مادة.

2- أن تضع الأم فى حقيبة طفلها الكتب المطلوبة فقط وليس كل المقرر الدراسي.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.