الرئيس الفلسطيني يزور فرنسا وإيرلندا لبحث مواجهة السياسات الأمريكية

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 1:45 مساءً
الرئيس الفلسطيني يزور فرنسا وإيرلندا لبحث مواجهة السياسات الأمريكية

أعلن مسؤول فلسطيني الاثنين أن الرئيس محمود عباس سيزور كل من فرنسا وإيرلندا قبيل توجهه إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في 27 من الشـهر الجاري.

وقال وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن عباس سيلتقي في باريس الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون “لاستكمال الحديث حول كيفية الرد الأوروبي والعالمي على صفقة القرن” الأمريكية.

وأوضح المالكي أن عباس سيطلب من فرنسا التحرك واتخاذ موقف واضح من الصفقة الأمريكية، بما فيها الدعوة لاستكمال المؤتمر الدولي للسلام الذي عقد في دورته الأولى في باريس في كانون ثان/ يناير من العام الماضي.

وأضاف أن الجانبين سيبحثان تفعيل قرارات البرلمان الفرنسي، بخصوص تشجيع الحكومة الفرنسية على الاعتراف بدولة فلسطين.

ولفت المالكي إلى أن عباس سيلتقي عددا من المسؤولين في ايرلندا لـ”بحث كيفية مساعدة فلسطين في عقد اجتماعات تشاورية مع مجموعة من بعض الدول الأوروبية المعنية في تفعيل العملية السياسية، ولديها موقف من الخطوات التي يقوم بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب“.

وذكر أن عباس سيجري على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، عدة لقاءات مع قادة ورؤساء العالم لـ”طرح المواقف السياسية، والتركيز على ما تقوم به الإدارة الأمريكية من خطوات ضد الشعب الفلسطيني ومطالبتها بضرورة التحرك لحماية حقوقه الثابتة”.

وأكد أن “القضية الفلسطينية والتهديدات الأمريكية، وما تقوم به إسرائيل من محاولة القضاء على مبدأ حل الدولتين، ستكون حاضرة بقوة في اجتماعات وزراء خارجية الدول العربية، ومنظمة التعاون الاسلامي، ووزراء خارجية دول عدم الانحياز، ومجموعات اقليمية أخرى، ستجتمع على هامش أعمال الجمعية العمومية” في نيويورك.

وقررت واشنطن قبل أيام إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، علما أن السلطة الفلسطينية تقاطع الإدارة الأمريكية منذ اعترافها في كانون أول/ ديسمبر الماضي بالقدس عاصمة لإسرائيل. (د ب أ)

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.