قمة روسية تركية في سوتشي اليوم لبحث الأزمة السورية

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 1:04 مساءً
قمة روسية تركية في سوتشي اليوم لبحث الأزمة السورية

يحضر الملف السوري عموماً وملف إدلب على وجه الخصوص بقوة اليوم على طاولة مباحثات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في مدينة سوتشي الروسية، وذلك بعد ان فشلت تركيا في إقناع روسيا وإيران بحلها في إدلب خلال قمة طهران.

وأعلن المكتب الصحفي للكرملين في بيان له أمس، أن بوتين سيبحث مع أردوغان اليوم، قضايا التعاون الثنائي ومشكلات التسوية السورية.

وفي وقت سابق، أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال جلسة عامة للمنتدى الألماني الروسي، إلى اجتماع بوتين وأردوغان في 7 الشهر الجاري في العاصمة الإيرانية طهران، الذي ناقشا خلاله كيفية حل مشكلة منطقة إدلب بهدف تقليل المخاطر على السكان المدنيين، مؤكداً أن الرئيسين الروسي والتركي سيبحثان ذلك أيضاً خلال اجتماع 17 أيلول الجاري.

واستضافت إيران في 7 الشهر الجاري، قمة جمعت قادة روسيا وإيران وتركيا لبحث الأزمة السورية، واتفق القادة على مواصلة جهودهم لحماية المدنيين وتحسين الوضع الإنساني في سوريا.

كما اتفق قادة الدول الثلاث على عقد اجتماع ثلاثي رفيع المستوى في روسيا لبحث التسوية السورية.

في المقابل، أوضح بيان صادر عن المركز الإعلامي للرئاسة التركية أمس، أن “أردوغان سيعقد لقاء ثنائياً مع بوتين”، وأشار البيان أنه من المنتظر عقد اجتماع بين وفدي البلدين بمشاركة وزراء ومسؤولين معنيين من الجانبين.

وأضاف ان الطرفين سيتبادلان وجهات النظر حول قضايا إقليمية ودولية على رأسها الملف السوري، إلى جانب بحثهما قضايا متعلقة بمجالات السياسة والاقتصاد والطاقة والعلاقات الثنائية بين البلدين.

ويكتسب لقاء اليوم أهمية خاصة في ضوء تطورات الوضع حول سوريا بشكل عام، وإدلب على وجه الخصوص. كما تأتي القمة بعد أن تم إرجاء تحديد موعد قمة رباعية روسية تركية فرنسية ألمانية، بخصوص إدلب.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.