’واشنطن بوست’ : هل تسعى واشنطن وحلفاؤها إلى السلام في اليمن؟

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 1:33 مساءً
’واشنطن بوست’ : هل تسعى واشنطن وحلفاؤها إلى السلام في اليمن؟

أشارت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية إلى ان استهداف قوات العدوان السعودي على اليمن لمحيط ميناء الحديدة سيجدد خطر اندلاع أزمة المجاعة ووباء الكوليرا في البلاد، خصوصا ان نسبة 70% من المؤن لـ 8 ملايين يمني تصل عبر هذا الميناء.

وأعربت الصحيفة عن “دهشتها من قيام إدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب بإبلاغ “الكونغرس” ان “السعودية وحلفائها يبذلون كافة الجهود من أجل الحد من خطر وقوع ضحايا مدنيين ويقومون كذلك بتسهيل إدخال المساعدات الانسانية إلى اليمن”.

ورأت الصحيفة ان “هذا البلاغ يتناقض مع تقييمات كل الجهات الاخرى التي تراقب الحرب على اليمن، كما يتناقض مع ما يدور على الأرض”، وذكّرت بما قالته لجنة تحقيق أممية أواخر الشهر الفائت، عن عدم وجود أدلة تفيد ان اطراف النزاع تحاول الحد من وقوع ضحايا مدنيين”، على حد تعبيرها.

ونقلت عن اللجنة الأممية قولها ان “أغلب الوفيات بين المدنيين في اليمن هي ناتجة عن القصف السعودي والإماراتي”، مستشهدة بتقرير لمنظمة “Human Rights Watch” وصف التحقيقيات التي يجريها التحالف السعودي الاماراتي حول سقوط الضحايا المدنيين بـ “محاولة للتغطية على جرائم حرب ارتكبت”.

الصحيفة اضافت ان “الحل الوحيد للحرب في اليمن هو تسوية سلمية بوساطة اممية، مشيرة إلى فشل آخر محاولات الانطلاق بعملية جنيف، بسبب عدم حضور ممثلي حركة “انصار الله”، وتابعت ان ممثلو الحركة قالوا ان السعوديين لم يقدموا اي ضمانات للسفر الآمن”، لافتة إلى ان الهجوم السعودي الاماراتي في المحيط الحديدة بدأ بعد ايام قليلة، ما يطرح تساؤلات عما إذا كان حلفاء واشنطن الخليجيون جادّون بعملية السلام”.

واعتبرت ان التساؤل نفسه يمكن طرحه بالنسبة لموقف إدارة ترامب، خصوصا ان بلاغها لـ”الكونغرس” يعد استهزاء بقيود وضعها “الكونغرس” على الدور الاميركي في الحرب على اليمن، وشددت على ضرورة ان لا يقبل المشرعون الأميركيون بذلك.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.