بن جاسم: الرياض وأبوظبي تنحازان لـ”إسرائيل” وهم من دمر مجلس التعاون- (فيديو)

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 - 8:09 صباحًا
بن جاسم: الرياض وأبوظبي تنحازان لـ”إسرائيل” وهم من دمر مجلس التعاون- (فيديو)

قال رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم آل ثاني إن “دول الحصار أرادت الإطاحة بأمير البلاد وتنصيب دمية بدلا منه، ونحن نريد أن نعرف السبب، هم يريدون نهب ثروتنا وسلب سيادتنا وهذه الأمور خط أحمر بالنسبة لنا”.

وأشار بن جاسم في مقابلة مع “فرنسا 24” متحدثا عن الأزمة الخليجية إلى أن “السعوديين والإماراتيين دمروا المجلس بفعلهم هذا وأثروا على التجانس بين دول المجلس ونحن بحاجة إلى الترميم ولكن كيف يمكن الترميم في ظل فقدان الثقة؟”.

وشبه بن جاسم ما حدث بأنه أشبه بأشخاص غير مسؤولين قرروا فجأة في ليلة سمر من ليالي ألف ليلة وليلة، أن يفعلوا ذلك غدا ضد قطر لأنهم لا يحبون الأمير تميم، واتخذوا القرار دون أي أساس قانوني أو استراتيجية.

ما حدث في الأزمة الخليجية أشبه بأشخاص غير مسؤولين قرروا فجأة في ليلة سمر من ليالي ألف ليلة وليلة أن يفعلوا ذلك غدا ضد قطر لأنهم لا يحبون الأمير تميم

وحول رأيه في محمد بن سلمان، قال رئيس الوزراء القطري السابق: “أنا في الواقع من بين الأشخاص الذين كانوا يعتقدون أنه قائد جديد قد يكون له شأن، وأشرت في إحدى تغريداتي إلى ذلك وقلت إنه ربما يستدرك نفسه، لكن إلى الآن أشعر بخيبة أمل”.

وحذر بن جاسم، ولي العهد السعودي من أن “حلفاءه في أبو ظبي يقدمون له النصيحة السيئة”، مشيرا إلى أن هناك سعوديين موهوبين بإمكانهم تقديم النصيحة المخلصة له.

وحول القضية الفلسطينية قال رئيس الوزراء القطري السابق، إن الرياض وأبو ظبي يعتقدان أنه بإمكانهما التوصل إلى سلام في المنطقة من خلال الانحياز لإسرائيل، مشيرا إلى أن الكثير من العرب في المنطقة يتوددون إلى إسرائيل ليس لأنهم يحبونها بل لاعتقادهم أنها مفتاح الباب الأبيض.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.