سياسات ترامب ونتنياهو لا تخدم ’تل أبيب’

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 22 سبتمبر 2018 - 3:30 مساءً
سياسات ترامب ونتنياهو لا تخدم ’تل أبيب’

حذّر الكاتب الأميركي “دانا ميلبانك” من أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو وبتشجيع من الرئيس الأميركي دونالد ترامب يضع كيان العدو على مسار يؤدي الى النفور والدمار.

وفي مقالة له نشرت في صحيفة “واشنطن بوست”، قال الكاتب إن نتنياهو وترامب أخطآ بالحسابات، فترامب يعتقد بأن بدعمه لنتنياهو سيكسب دعم الأميركيين اليهود، لافتًا الى أن العديد من الأميركيين اليهود يرفضون بالمطلق سياسات ترامب ضد اللاجئين والاقليات.

وأضاف أن “الضوء الأخضر” الذي يعطيه ترامب للتطرف، وفق تعبيره، يرتد سلبًا ويؤدي الى نفور العديد من الأميركيين اليهود، أما نتنياهو فيقوم بإلغاء التأييد الذي يحظى به كيان العدو عند كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي، مقابل التحالف مع مسيحيين متشديين واليهود الارثودكس وعدد من الشخصيات الممولة المؤيدة لـ”تل أبيب”.

واعتبر “ميلبانك” أن مقاربات ترامب ونتنياهو هذه أدت الى الانقسام، وتحديدًا الانقسام بين الاميركيين اليهود و”الاسرائيليين”، وبين أقلية اليهود الاميركيين المحافظين وبقية اليهود الاميركيين.

وأشار الى أن اللجنة الاميركية اليهودية نظمت استطلاعاً للرأي بشهر حزيران/ يونيو الماضي، وخلُص الاستطلاع الى أنه بينما تؤيد نسبة 77 بالمئة من اليهود “الاسرائيليين” كيفية تعاطي ترامب مع العلاقات الاميركية – الصهيونية، الا أن نسبة 34 بالمئة فقط من الأميركيين اليهود يؤدونه بهذا المجال.

وتابع الكاتب أن نتنياهو يرهن مستقبل “تل أبيب” بالمسيحيين المتشديين، وأن خطوات نتنياهو تجاه الاستبداد وابتعاده عن “السلام عبر المفاوضات” يجعل من الصعب “للداعمين الليبراليين” لكيان العدو أن يتصدو لحملة المقاطعة عن كيان العدو والتي أسسها الفلسطينيون.

وشدد “دانا ميلبانك” على أنه أمام اليهود الاميركيين واجب، وهو أن يقولوا للصهاينة إنه لا يمكنهم الاستمرار بدعمهم.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.