الجامعة العربية ترحب بتزويد سوريا بصواريخ ’إس-300’ الروسية

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 26 سبتمبر 2018 - 3:41 مساءً
الجامعة العربية ترحب بتزويد سوريا بصواريخ ’إس-300’ الروسية

اعتبر سفير الجامعة العربية في موسكو، جابر حبيب جابر، أن توريد منظومات “إس-300″ الروسية لدمشق سيعود بالنفع على العالم العربي إذا كان ذلك سيدعم توازن القوى بين سوريا و”إسرائيل”.

واضاف جابر: “إذا كانت “إس-300″ ستستخدم لدعم التوازن بين سوريا و”إسرائيل” فإن هذا سيكون أفضل للعالم العربي​​​، واكد ان الدول العربية بحاجة لأسلحة متطورة للدفاع عن أمنها وهذا سيثبت أن روسيا مصدر موثوق للعالم العربي”.

وشدد السفير على أن أغلب الدول العربية تؤمن بحتمية تسوية سياسية للنزاع في سوريا، مؤكدا دعم الجامعة العربية لجميع القوى “التي تقاتل الإرهاب في سوريا، ودفع الجهود للتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2254”.

وكان وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أعلن، الاثنين، قرار موسكو توريد دفعة من منظومات “إس-300” الصاروخية المضادة للجو لسوريا، وذلك ضمن جملة من الإجراءات الهادفة إلى تعزيز أمن العسكريين الروس في هذا البلد. وجاء هذا القرار ردا على حادث مقتل 15 عسكريا روسيا كانوا على متن طائرة “إيل-20″، جراء إسقاطها بصاروخ سوري بالخطأ لدى تصديها لغارة نفذتها مقاتلات إسرائيلية في محافظة اللاذقية.

سفير الجامعة العربية: على أنقرة إقناع “المتطرفين” في إدلب بتسليم الأسلحة الثقيلة

كما أعرب السفير عن ترحيب الجامعة العربية بالاتفاقية الروسية التركية بشأن إنشاء منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب السورية، قائلا: “نحن نرحب بهذه الاتفاقية. الشيء الرئيسي هو أنها تساعد على تجنب مأساة مقتل المدنيين. لكن هناك أهمية بالغة كيف ستفي تركيا بوعودها في الجزء الخاص بها، إذا كانت ستتمكن من إقناع المتطرفين بأن يسلموا الأسلحة الثقيلة. ومن المهم أن ينفذ هذا الاتفاق على أرض الواقع”.

وكان الرئيسان الروسي، فلاديمير بوتين، والتركي، رجب طيب أردوغان، اتفقا أثناء لقائهما في مدينة سوتشي، في 17 سبتمبر، على إقامة منطقة منزوعة السلاح بمحافظة إدلب بحلول 15 أكتوبر القادم، بعمق 15-20 كيلومترا، مع انسحاب المسلحين المتطرفين من هناك.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.