وزير ايراني سابق: القذافي أعطانا صواريخ مجانا شرط ضرب السعودية

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 27 سبتمبر 2018 - 2:40 مساءً
وزير ايراني سابق: القذافي أعطانا صواريخ مجانا شرط ضرب السعودية

ذكر وزير الحرس الثوري ال​إيران​ي سابقا محسن رفيق دوست، أن “الزعيم الليبي الراحل ​معمر القذافي​ أعطى إيران ​صواريخ​ بالستية مجانا للدفاع عن نفسها ضد ​العراق​، شرط أن يتم ضرب ​السعودية​ بأحدها”، مشيراً إلى أن “الرئيس الإيراني الاسبق ​هاشمي رفسنجاني​ كلفه إبان الحرب العراقية الإيرانية بالذهاب إلى ​سوريا​ ولقاء الرئيس السوري آنذاك ​حافظ الأسد​ طلبا للصواريخ للرد على ​الصواريخ​ العراقية، إلا أن الأخير لم يزوده بها معللا الرفض بأن كل ما لديه من صواريخ يقع تحت سيطرة “السوفييت”، واقترح حينها الأسد على دوست الذهاب إلى ​ليبيا​، وتعهد بأن يتصل بالزعيم الليبي آنذاك معمر القذافي وأن يوصيه بذلك”.

ولفت إلى أنه “بعد الاجتماع مع الأسد اتجه إلى ليبيا للقاء معمر القذافي، الذي وافق فورا على إرسال 10 صواريخ “سكود بي” إلى ​طهران​، واشترط عليه أن يتم قصف السعودية بأحدها”، مشيراً إلى أنه “كانت المدن الإيرانية تحت قصف صواريخ “سكود بي” التي أعطاها الاتحاد السوفيتي للعراقيين، أما الترسانة الإيرانية فكانت عاجزة عن الرد لعدم توفر صواريخ مناسبة لدى ​الجيش​ من جهة، وعدم قبول أي دولة بيع طهران مثل تلك الصواريخ”.

وأضاف أن “كل ​صاروخ​ من صواريخ “سكود بي” كان يبلغ سعره 3 ملايين ​دولار​، وكان من المقرر أن ترسل ليبيا الصواريخ على ثلاث مراحل وفي كل مرحلة 10 صواريخ، ولم تطلب أي مبلغ مقابل ذلك”، موضحاً أنه “بعد تسلم هذه الصواريخ والرد على العراق، رفض الجانب الإيراني طلب الخبير الليبي الذي رافق الصواريخ قصف السعودية”، مشيرا إلى أن “إيران لا ترغب في إشعال الحرب مع السعودية، ليغادر على أثرها الخبير الليبي إيران ولم يرسل بعدها القذافي أي صاروخ لطهران، ما اضطر إيران في نهاية المطاف للجوء إلى ​كوريا الشمالية​ طلبا للصواريخ”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.