’نيويورك تايمز’: الولايات المتحدة على أبواب حرب أهلية

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 3 أكتوبر 2018 - 2:32 مساءً
’نيويورك تايمز’: الولايات المتحدة على أبواب حرب أهلية

كتب الصحفي الأميركي المعروف “Thomas Friedman” مقالة نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” تحت عنوان “الحرب الأهلية الأميركية، الجزء الثاني”، حذر فيها من دخول الولايات المتحدة في حرب أهلية.

وقال الكاتب إن “الولايات المتحدة تمر بأسوأ فترة منذ فترة الاضطرابات الداخلية التي شهدتها مع اغتيال مارتن لوثر كينغ والصراع حول حصول الأفارقة الأميركيين على حقوقهم المدنية”، مضيفا ان الوضع الراهن في الداخل الأميركي يحمل معه انقسامات واسعة.

وأشار الكاتب إلى “انفصال” عميق “بيننا وبين مؤسساتنا وبيننا وبين رئيسنا”، مضيفا ان الاميركيين لا يمكنهم ايجاد أرضية مشتركة تسمح بالاختلاف بالرأي بشكل “محترم”، واوضح ان اصحاب الرأي الآخر ينظر إليهم على أنهم “اعداء”.

و تابع الكاتب ان ما تشهده أميركا اليوم أسوأ من الانقسامات حول موضوع الحقوق المدنية، إذ كان هناك ثلاثة عوامل أساسية وحدت الاميركيين، لم تعد موجودة اليوم، تمثلت بوجود طبقة وسطى نامية، واندلاع الحرب الباردة، ووجود حزب جمهوري عاقل.

ولفت إلى أنه “مع غياب هذه العوامل من الصعب جداً التوصل إلى هدنة في الحرب الأهلية المرتقبة، محذرا من تعدد جبهات هذه الحرب. واوضح ان من بين المعارك التي ستدور في الداخل الاميركي، تلك التي تدور بين الطبقة العاملة من البيض الذين يشعرون بأنهم يخسرون هويتهم مع تزايد عدد الأقليات من جهة، وبين الاميركيين المؤيدين لتعددية الثقافات من جهة أخرى.

وأضاف الكاتب أن أميركا انتقلت من “التحزب” الذي قال انه يسمح بالنهاية بتسويات سياسية، إلى “القبلية” التي لا تسمح بالتسويات السياسية، وتابع أن السياسات القبلية في أميركا بدأت بعد نهاية الحرب الباردة وان اول من بدأ بها كانوا مشرعين جمهوريين في الكونغرس، مشيرا إلى ان مشرعين جمهوريين آخرين عززوا هذه السياسات خلال حقبة الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.