ملايين المستخدمين قد يحذفون «واتس آب» من هواتفهم

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 7 أكتوبر 2018 - 7:40 صباحًا
ملايين المستخدمين قد يحذفون «واتس آب» من هواتفهم

توقعت جريدة «دايلي ميرور» البريطانية أن يهرب ملايين المستخدمين من تطبيق «واتس آب» قريباً، وذلك على الرغم من كونه لا يزال تطبيق المراسلة الأوسع انتشاراً على مستوى العالم.
أما السبب في توقع حذف التطبيق من قبل ملايين المستخدمين حول العالم فهو التغييرات المتوقع أن تطرأ عليه خلال الفترة المقبلة والتي يعتقد أنها تسبب ازعاجا كبيرا للمستخدمين، ومن بين هذه التغييرات البدء في عرض الإعلانات أمام المستخدمين من خلال التطبيق.
ومن المقرر أن يبدأ تطبيق «واتس آب» في عرض الإعلانات للمستخدمين، وفقا للمؤسس المشارك براين أكتون، الذي شارك جان كوم في إنشاء التطبيق عام 2009 قبل أن تنتقل ملكيته إلى فيسبوك عام 2014.
والآن، ترك أكتون وكوم العمل في واتس آب، ويبدو أن قرار المغادرة يرجع إلى عدم الاتفاق على معايير تحقيق الدخل من تطبيق الدردشة. وفي عام 2014 طمأن فيسبوك كل من كوم وأكتون بالقول إنه لن يكون هناك أي ضغط للاستثمار من خلال واتس آب في غضون السنوات الخمس المقبلة، ولكن هذا يعني أن تحقيق الدخل يمكن أن يبدأ بحلول عام 2019.
وأكد متحدث باسم «واتس آب» في مقابلة مع مجلة «فوربس» أن التطبيق سيبدأ في عرض الإعلانات في ميزة «الحالة»، خلال عام 2019 الأمر الذي يتعارض تماما مع رؤية مؤسسي واتس آب لأهداف الشركة.
وفي مدونة مكتوبة قبل استحواذ «فيسبوك» على التطبيق كتب المؤسسون: «في هذه الأيام، تعرف الشركات كل شيء عنك وعن أصدقائك ومصالحك، وتستخدمها جميعا لبيع الإعلانات. وعندما جلسنا لبدء عملنا الخاص قبل 3 سنوات، أردنا تصميم منتج بعيد كل البعد عن المنصات الإعلانية الأخرى».
وبهذا الصدد، انتقل العديد من المستخدمين إلى منصة تويتر للتعبير عن انزعاجهم الشديد من التغيير المقبل، حيث قال أحدهم: «إذا أدخل «واتس آب» الإعلانات، سأحذفه».

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.