عون نافش قضية النازحين السوريين مع رئيس مجلس العموم الكندي

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 9 أكتوبر 2018 - 1:05 مساءً
عون نافش قضية النازحين السوريين مع رئيس مجلس العموم الكندي

اكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون خلال استقباله السفيرة الكندية ايمانويل لامورو، ورئيس مجلس العموم في كندا جيف ريغان ووفداً مرافقاً، ضم النائبين من اصل لبناني زياد ابو لطيف وفيصل الخوري والنائب الكندي ديفيد كريستوفرسون، وعدداً من المسؤولين في مجلس العموم الكندي، ان “العلاقات اللبنانية – الكندية تزداد متانةً يوما بعد يوم، بفضل التعاون القائم بين البلدين من جهة، وابناء الجالية اللبنانية المقيمين في كندا الذين باتوا جزءاً اساسياً وفاعلاً من المجتمع الكندي من جهة أخرى”.

وشدد الرئيس عون على ان “لبنان يتطلع الى تعزيز العلاقات مع كندا وتطويرها في المجالات كافة”، مؤكدا ان “اللبنانيين المنتشرين في كندا مخلصون للبلد الذي استقبلهم ووفر فرص العمل لهم، واوفياء لوطنهم الام ايضا والذي يزورونه دوريا”.

وعرض موقف لبنان من قضية النازحين السوريين “الداعي الى تسهيل عودتهم الامنة الى المناطق المستقرة في سوريا، ودعم المبادرات التي تصب في هذا الاتجاه، لا سيما المبادرة الروسية”، مشددا على “التداعيات التي احدثها نزوح السوريين الى لبنان اقتصاديا واجتماعيا وانسانيا”.

وتطرق البحث الى “ما آلت اليه القضية الفلسطينية واوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان”، حيث شدد الرئيس عون على “الابعاد السلبية للقرار الذي اتخذه الرئيس الاميركي بوقف تمويل وكالة “الاونروا”.

وشرح رئيس الجمهورية لريغان والوفد المرافق “المعطيات التي دفعت بلبنان الى اقتراح انشاء “اكاديمية الانسان للتلاقي والحوار”، متمنيا ان “تلقى هذه الاكاديمية دعم الحكومة الكندية”.

بدوره اكد رئيس مجلس العموم الكندي حرص بلاده “على سلامة لبنان واستقراره”، مقدرا “الدعم اللبناني للحكومة الكندية في المحافل الدولية”، لافتاً الى ان كندا “ستواصل تقديم المساعدات للبنان في المجالات التي تحددها حكومته”، منوها خصوصا بـ”مواقف اللبنانيين والكنديين المتحدرين من اصل لبناني ودورهم الفاعل في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الكندية”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.