قطريون يطالبون الدوحة بعدم استضافة رياضيين صهاينة

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 10 أكتوبر 2018 - 3:34 مساءً
قطريون يطالبون الدوحة بعدم استضافة رياضيين صهاينة

استنكر شباب قطريون على موقع “تويتر” عبر حملة “#قطريون_ضد_التطبيع”، قرار الاتحاد القطري للجمباز لاستضافته رياضيين من الكيان الصهيوني ببطولة العالم للجمباز الفني، المقرر إقامتها نهاية الشهر الجاري، ودعوا الى قطع كل أشكال التطبيع مع هذا الكيان الغاصب.

ووجهت صفحة “شباب قطر ضد التطبيع” رسالة إلى اتحاد الجمباز والمعنيين بتنظيم البطولة، استنكروا فيها موافقة بعض الاتحادات الرياضية القطرية على مشاركة رياضيي الكيان الغاصب واستضافتهم في الدوحة، على الرغم من الموقف الشعبي الرافض لكافة أنواع التطبيع مع هذا الكيان المحتل.

وطالب الموقّعون على الرسالة بعدم “تدنيس الأراضي القطرية باستضافة من يحلل دماء أهلنا في فلسطين”.

وتفاعل كتاب قطريون وعرب مع الحملة، فقال أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة قطر والكاتب في صحيفة “الشرق” ماجد الأنصاري “إذا كانت مشاركة الكيان الصهيوني في البطولات الرياضية أمرًا لا مفر منه، إذن لا حاجة لنا باستضافة بطولات كهذه”.

بدوره، قال الإعلامي القطري عبد العزيز آل إسحاق “أنا ضد “اسرائيل”، وأسميها العدو الصهيوني، وضد أن يشارك الأعداء الصهاينة في أي فعالية في بلادي، لكني لا أفهم احتفاء البعض بفوزنا باستضافة بطولات عالم، فلمّا يحين وقتها يتباكى على مشاركة الصهاينة.. لا لمشاركة الصهاينة، وأتمنى منعهم”.

كما اعتبر الكاتب ياسر الزعاترة أن استضافة الفريق الصهيوني “عار لا يشرف القطريين الذين عبّروا عن موقفهم”، مضيفًا “فلتذهب المسابقات الدولية إلى الجحيم إذا كان ثمنها تطبيعًا مع عدو يمعن استخفافًا وإذلالًا لنا كأمة”.

وختمت صفحة “شباب قطر ضد التطبيع” رسالتها الموجهة إلى القائمين على بطولة العالم للجمباز، بالتأكيد على أن “المطالبة بعدم استضافة أيّ رياضي يمثل الكيان الصهيوني نابعة من تأكيد دولة قطر في كافة المناسبات والمحافل على عروبة فلسطين واستقلاليتها وعدالة قضية شعبها”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.