شركات أسلحة أمريكية تعبر عن قلقها لإدارة ترامب بشأن صفقات مع السعودية

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 13 أكتوبر 2018 - 2:52 مساءً
شركات أسلحة أمريكية تعبر عن قلقها لإدارة ترامب بشأن صفقات مع السعودية

دونالد ترامب يعرض رسما بيانيا يسلط الضوء على مبيعات الأسلحة للسعودية خلال اجتماع مع بن سلمان في البيت الأبيض، في مارس الماضي

0 حجم الخط
واشنطن: قال مسؤول أمريكي كبير، اليوم الجمعة، إن شركات دفاعية أمريكية كبرى عبرت عن قلقها لإدارة الرئيس دونالد ترامب من أن غضب المشرعين بسبب اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي في تركيا سيؤدي لوقف صفقات سلاح جديدة مع السعودية.

وزادت التقارير التركية عن أن خاشقجي، وهو منتقد بارز للرياض، قتل داخل القنصلية السعودية في اسطنبول، المقاومة داخل الكونغرس الأمريكي لبيع أسلحة للسعودية، وهي نقطة شائكة بالفعل بالنسبة لكثير من المشرعين الذين يشعرون بالقلق من دور السعودية في حرب اليمن.

وقال ترامب، أمس الخميس، إنه قلق من أن يؤدي وقف مبيعات السلاح الأمريكي للسعودية لأن تحول الرياض، وهي حليف رئيسي للولايات المتحدة، طلباتها لشراء الأسلحة إلى روسيا والصين.

وفي الكونغرس قال المشرعون الديمقراطيون وبعض المشرعين من الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب إن قضية خاشقجي زادت المقاومة للمضي قدما في مبيعات سلاح للسعودية يمكن أن تصل قيمتها إلى عشرات المليارات من الدولارات.

وحتى قبل ذلك طلب المشرعون الديمقراطيون إيقاف أربع صفقات سلاح على الأقل للسعودية بسبب هجماتها التي قتلت مدنيين في اليمن.

وقال المسؤول الكبير “علقوا (إقرار) أنظمة (عسكرية) رئيسية منذ شهور بسبب قضايا اليمن”. وأضاف “هذا يزيد من احتمالات أن يوسعوا نطاق التعليق ليشمل نظما ليست مثار جدل بحد ذاتها. هذا مثار قلق كبير”.

ورفض المسؤول الأمريكي الإفصاح عن الشركات التي اتصلت بالإدارة الأمريكية بشأن مصير صفقاتها مع السعودية. ولم ترد شركات دفاعية بعد على طلبات للتعليق.

وشركتا “لوكهيد مارتن” و”رايثيون” هما الشركتان الدفاعيتان الأمريكيتان الأكثر نشاطا اللتان يحتمل أن تكون لديهما مبيعات سلاح للسعودية منذ إعلان إدارة ترامب في مايو/ أيار 2017 عن صفقات مع المملكة قيمتها 110 مليارات دولار.

(رويترز)

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.