إدخال كميات كبيرة من مستلزمات التنظيف إلى القنصلية السعودية في إسطنبول

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 15 أكتوبر 2018 - 3:22 مساءً
إدخال كميات كبيرة من مستلزمات التنظيف إلى القنصلية السعودية في إسطنبول

رصدت عدسات وسائل إعلام الإثنين، دخول كميات كبيرة من مستلزمات التنظيف إلى القنصلية السعودية في مدينة إسطنبول.

يأتي ذلك بعد مرور قرابة أسبوعين على اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول، لإجراء معاملة رسمية تتعلق بزواجه.

وما زال عشرات الصحافيين وممثلي وسائل الإعلام ينتظرون في محيط القنصلية، أملا في ظهور معلومات جديدة تتعلق بمصير خاشقجي.

ولاحظ الصحافيون الموجودون في المنطقة، إحضار العاملين بالقنصلية كميات كبيرة من مستلزمات التنظيف، كانوا يحملونها على عربة يدوية خلال ساعات الظهيرة.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت مصادر دبلوماسية تركية أنه من المخطط اجراء تفتيش مشترك مساء اليوم، في القنصلية السعودية بإسطنبول في إطار التحقيقات المتواصلة حول مصير خاشقجي.

واختفت آثار الصحافي السعودي في الثاني من أكتوبر/تشرين أول الجاري عقب دخوله القنصلية، ما دفع السلطات التركية إلى إطلاق تحقيق شامل للكشف عن ملابسات الحادث.

وطالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الرياض، بإثبات خروج خاشقجي من القنصلية، وهو ما لم تفعله السلطات السعودية بعد.

وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن مسؤولين أتراكَ أبلغوا نظرائهم الأمريكيين بأنهم يملكون تسجيلات صوتية ومرئية تثبت مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، وهو ما تنفيه الرياض.

وطالبت عدد من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا، والاتحاد الاوروبي، الرياض بالكشف عن مصير خاشقجي بعد دخوله سفارة بلادها في اسطنبول.

وتتوالى ردود الأفعال عبر العالم، من مسؤولين ومنظمات، مطالبة بالكشف عن مصير خاشقجي، لتتصدر “مانشيتات” الصحف ونشرات الأخبار العالمية، بالتوازي مع التحليلات عن تداعيات هذه الأزمة على كل المستويات. (الأناضول)

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.