هل يفشل اتفاق سوتشي حول إدلب؟

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 25 أكتوبر 2018 - 3:19 مساءً
هل يفشل اتفاق سوتشي حول إدلب؟

صعّد المسلحون المتمركزون في ادلب من عمليات استهدافهم بالقذائف الصاروخية لمواقع الجيش السوري وخصوصًا على محاور شرق ادلب خلال اليومين الماضيين، ما استدعى ردًا سريعًا من الجيش على مصادر إطلاق تلك الصواريخ، ولا تزال هذه الجبهة تشهد تصعيدًا يوميًا ومتكررًا من قبل مسلحي أجناد القوقاز وحراس الدين الإرهابيين الذين يتخذون من المنطقة منزوعة السلاح منطلقاً لاستهداف مواقع الجيش السوري.

تلك التنظيمات تستهدف مواقع الجيش السوري على مرأى من نقاط المراقبة التركية، الأمر الذي يترك العديد من إشارات الاستفهام حول مدى جدية تركيا بالوفاء بالتزاماتها التي تعهدت بها وأولها إجبار المسلحين على الالتزام بالاتفاق الذي وقعت عليه في سوتشي مع الجانب الروسي.

مصدرٌ حكومي سوري قال لموقع “العهد” الإخباري إنّ “خيار الحل العسكري أصبح الخيار الوحيد لدى الدولة السورية بعد انتهاء مهلة إتمام نزع السلاح الثقيل للجماعات المسلحة و إخلاء المنطقة منزوعة السلاح من كل مسلحي التنظيمات الإرهابية، حيثُ تكفّل الجانب التركي بذلك في اتفاق سوتشي و لم يستطع أن يفي بالتزاماته أمام الجانب الروسي”، مضيفًا “إذا أرادت أنقرة ذلك لكانت قد فعلت منذ بداية تنفيذ اتفاق سوتشي، ولكانت أنهت الوجود الإرهابي في المنطقة منزوعة السلاح، وبالتالي تمديد هذه المرحلة لن يفيد بشيء والدولة السورية إذا رأت أن الأتراك سيماطونل أكثر في إتمام هذه المرحلة قد تبدأ بعمل عسكري على مواقع التنظيمات الإرهابية”.

وأشار المصدر إلى أنّ ” الجماعات المسلحة حاولت الإيحاء بأنها سحبت سلاحها الثقيل من المنطقة منزوعة السلاح، لكنها في الحقيقة سحبت جزءًا منه على أعين الكاميرات فقط وهذا تمّ بالتنسيق مع تركيا، فالمعلومات تؤكد أنّ تلك التنظيمات قد أخفت الجزء الأكبر من أسلحتها الثقيلة في خنادق محفورة تحت الأرض”.

وبحسب المصدر الحكومي السوري، راوغ التركي وسيراوغ أكثر لكسب الوقت وتأخير العمل العسكري للجيش السوري من أجل ترسيخ القدرة الدفاعية والقتالية للجماعات الإرهابية.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.