ندوة للقاء الإسلامي الوطني والجهاد الإسلامي ’دعماً لفلسطين ورفضاً للتطبيع’

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 11 نوفمبر 2018 - 12:38 مساءً
ندوة للقاء الإسلامي الوطني والجهاد الإسلامي ’دعماً لفلسطين ورفضاً للتطبيع’

أقام اللقاء الإسلامي الوطني مع حركة الجهاد الإسلامي ندوة تحت عنوان “دعماً لفلسطين ورفضاً للتطبيع” وذلك في مركز اللقاء في برقايل العكارية.
وتحدث في الندوة كل من منسق اللقاء الإسلامي الوطني الشيخ ماهر عبدالرزاق ومسؤول حركة الجهاد الإسلامي في الشمال بسام موعد.

الشيخ عبدالرزاق أكد أن فلسطين بقدسها ومدنها وقراها ومزارعها ومآذنها وجبالها ووديانها وبكل ما فيها هي الجرح النازف الذي ينزف في جسد الأمة، مشيرا إلى أنه كان من المفترض أن تكون فلسطين والأقصى نقطة إلتقاء لنا جميعاً وأنه كان من المفترض أن لا نختلف على فلسطين وتحريرها.

وأضاف الشيخ عبدالرزاق “كان من المفترض أن تجمعنا فلسطين فإذا اختلفنا في ساحات أخرى أن لا نختلف في ساحات فلسطين والقدس.. المفترض أن يكون الكتف الى جانب الكتف في فلسطين وأن تكون البندقية الى جانب البندقية في فلسطين، وأن يكون القلم الى جانب القلم في فلسطين، وأن يكون الدرهم الى جانب الدينار في فلسطين.. ولكن للأسف أصيبت الامة بالاختراقات واستطاع العدو ان يدخل الى جسد الامة وان يقبض قبضته ويخرج.. استطاع العدو بمكره وخبثه ان يشق الصف ويصنع عملاء له.. ثم افتعل هذا العدو لنا أزمات وحروب داخلية حروب عربية عربية او عربية اسلامية من اجل ان ننسى فلسطين وان لا تكون في اولوياتنا.. ففشلت المؤامرة في سوريا وفشلت في العراق وفي لبنان وفي اليمن سوف تفشل وبقيت فلسطين والقدس هي القضية الأساسية الحاضرة في أذهاننا ووجداننا وهي قبلتنا في الجهاد والمقاومة”.

منسق اللقاء الإسلامي الوطني رأى أن “التطبيع مع الصهاينة المجرمين سواء طبّعوا في السر او العلانية لن يغير شيئا على الساحة والشيء الوحيد الذي يتغير هو أن العالم العربي والإسلامي أصبح يرى بأم عينه ويسمع بأذنه هؤلاء الخونة العملاء وبأن الغطاء قد كشف عنهم وسوف يكتب التاريخ عنكم أيها المطبعون المنهزمون أنكم خنتم الله وخنتم رسوله وخنتم مقدساته وخنتم الأمانة فالقدس أمانة عند هذه الأمة وتحريرها واجب وفرض على الأمة”.

وختم الشيخ عبدالرزاق بالمطالبة بما يلي:
1- ندعو الشعب الفلسطيني بكل احزابه وانتماءاته إلى الوحدة ورص الصفوف ووضع الخلافات جانباً لأن أي خلاف فلسطيني فلسطيني يخدم المشروع الأمريكي الصهيوني هنا والشعب الفلسطيني اليوم مطالب بأن يكرس فيما بينه مبدأ التصالح والتسامح من اجل تحرير فلسطين كل فلسطين.

2- ندعو كل فصائل المقاومة إلى توحيد البندقية في وجه الصهاينة لأن المؤامرة والمشروع الأمريكي الصهيوني عليكم كبير وخطير وأمامكم حروب طويلة فالمطلوب منكم ان توحدوا البندقية والمشروع وأن لا نتقاتل أو نتصارع فيما بيننا وإذا حدث ذلك فهذا ما يريده العدو منكم.

3- ندعو الشارع العربي والإسلامي إلى مقاومة شعبية تسقط
أولاً: مشروع التطبيع مع الصهاينة بقوة إرادتها وإيمانها.
ثانياً: المطلوب اليوم من العالم العربي والإسلامي الإلتفاف حول حركات ودول المقاومة في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق واليمن وعلى رأسهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تدفع ضريبة الوقوف إلى جانب فلسطين، لأنهم اليوم المدافعون عن فلسطين والقدس وهم من يقدمون التضحيات بالنفس والمال ونقول لكل العالم العربي والإسلامي هناك خندقين واحد للمقاومين الشرفاء والآخر للمطبعين مع الصهاينة وندعوكم إلى الإلتحاق بخندق المقاومة لأنه مشرّف لنا.

ثم كانت كلمة لمسؤول الجهاد الإسلامي في الشمال بسام موعد، الذي قال “إن هذه أمة واحدة ويجب أن نكون امة واحدة متماسكة قوية وخاصة في هذه الأيام التي تعتبر بداية عصر إنحطاط الأمة والتي تأتي مواكبةً لوعد بلفور المشؤوم وكان المقصود كل الامة للسيطرة عليها وليس فقط فلسطين، فبعد مرور مئة عام نجد أن هذا الوعد يتحقق مع ما نشاهده من تطورات عربية مخزية تتمثل بالتطبيع مع مجرمي العصر السفاحين القتلة وهذا المشروع كله كان في السر وأصبح علانية من دول الخليج دول العار والعمالة والخيانة”.

وتابع موعد قائلا “في فلسطين كل يوم هناك شهداء وجرحى في مسيرات ومظاهرات يريدون شيئاً واحداً هو دولة فلسطين واسترداد دولة مغتصبة وهناك مقاومة فلسطينية موجودة إلى الأبد تدافع عن فلسطين والمسجد الأقصى فهم عزاؤنا ونحن يجب أن نقدم لهم الدعم الكامل من سلاح ومال وإعلام وندعو كل الشعوب العربية والإسلامية إلى أن تكون فلسطين في أولوياتهم وعدم نسيان هذه القضية المركزية والاساسية”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.