الشيخ بلال شعبان في برنامج السياسة اليوم ” يجب ان يتمثل النواب السنة ولا لمنطق الالغاء

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 22 نوفمبر 2018 - 1:20 مساءً
الشيخ بلال شعبان في برنامج السياسة اليوم ” يجب ان يتمثل النواب السنة ولا لمنطق الالغاء

استضافت إذاعة النور في البرنامج الحواري ” السياسية اليوم ” الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي فضيلة الشيخ بلال سعيد شعبان في إطار ذكرى المولد النبوي الشريف واسبوع الوحدة الاسلامية .
الشيخ شعبان رأى أن النواب السنة الذين اختارهم الشعب فكانت لهم حيثيتهم يجب أن يكونوا شركاء ولا يجوز التعاطي معهم بمنطق الإلغاء، مطالباً بالتكامل وليس بالاستئثار وبتمثيل الجميع والا فليكن هناك معارضة وموالاة وليحصل التغيير في النظام السياسي اللبناني، مؤكدا ان ارهاصات قرب تشكيل الحكومة اللبنانية بدأت تلوح مجدداً.
وطالب فضيلته الاطراف الشيعية في لبنان الالتفات الى الساحة السنية التي هي ساحة مقاومة وتحتاج الى جهد ثنائي مشترك.
شعبان رأى أن مشروع المستضعفين ومشروع الوحدة الاسلامية يتقدم، والى ذلك فإن الرهان الفعلي بات على علاقة إيرانية – تركية تستطيع ان تعيد الحياة بشكل قوي والزخم لهذا المشروع .
وتابع ” هناك سوبرماركت أميركي لمنتوجات الفتنة سواء كانت مسيحية اسلامية او سنية شيعية او حتى كردية تركية او فارسية عربية، ووحده هذا المستعمر يختار لنا جميعا ونحن نستجيب بكل أسف ، وهذا ما يضرب في كل مرة المشاريع النهضوية في المنطقة . مشددا على أن ما يجري في فلسطين هو ما يعكس الصورة الحقيقية للأمة، فالصمود والمقاومة من الفلسطينيين يبقى البوصلة ، فلا خوف على القضية، فالفلسطينيون هم من يحسمون لا ولي عهد ولا أميرا من هنا، او دولة من هناك، فلقد سحبت كل الوكالات غير الشرعية واستعاد الشعب الفلسطيني الوكالة الشرعية دون اي منازع ، مشيرا الى انه من الصحيح القول ان ما يتم هو اغراق المنطقة بحروب بديلة مرة بعد مرة في ما يسمى بخريف الدم العربي ولكن فلسطين ستحسم بالنهاية هذه المعركة المستمرة.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.