’العفو الدولية’ توثق انتهاكات ’التحالف الدولي’ في الرقة

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 23 نوفمبر 2018 - 12:53 مساءً
’العفو الدولية’ توثق انتهاكات ’التحالف الدولي’ في الرقة

أطلقت منظمة “العفو الدولية” مشروعاً جديداً للتحقيق بالانتهاكات التي قامت بها قوات “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدةفي مدينة الرقة السورية خلال العام 2017، بزعم محاولتها تحرير المنطقة من تنظيم “داعش” الإرهابي.

مشروع الذي أطلق تحت عنوان : “Amnesty’s Strike Tracker” اي “”مشروع تعقب الضربات” ، بالتعاون مع موقع “Airwars”، متخصص بالكشف عن أهداف وتحديد أوقات الغارات الجوية التي شنها “التحالف” على الرقة وأدت لتدمير 80% من مبانيها، مرجحا تدمير 10 آلاف مبنى فيها.

المنظمة تنتظر اشتراك من 3000 إلى 5000 ناشط بمواقع التواصل الاجتماعي، في توثيق الضرر الذي أوقعه “التحالف” بالمدينة، والذي وصف بأنه “الأكبر في التاريخ المعاصر”، وذلك عبر استخدام صور الأقمار الصناعية.

وقدمت “العفو الدولية” في وقت سابق أدلة ساهمت في إجبار “التحالف” الاعتراف بمسؤوليته عن سقوط 77 ضحية بين المدنيين جراء الغارات الجوية على الرقة، وارتفعت الحصيلة الرسمية إلى 104 مدنيين، إلا أن كبيرة مستشاري البحوث التكتيكية لفريق الاستجابة للأزمات في “العفو الدولية” ميلينا مارين أكدت أن “هذا العدد ليس سوى جزء صغير من تلك الحالات، فيما تستمر عمليات انتشال الجثث من تحت الأنقاض ومن المقابر الجماعية بعد أكثر من عام على طرد “داعش””.

مارين رأت أن هذا العدد الهائل من الأدلة المتبقية يحتاج إلى تحليل، إلا أن المنظمة لن تستطيع توثيق الدمار بمفردها لكونه كبيراً جداً، وأضافت ان “الإنكار الصريح للتحالف، واللامبالاة التي أبداها، يتنافيان مع الضمير الإنساني، فقد أدى هجومه العسكري إلى قتل وإصابة مئات المدنيين، ثم ترك الناجين يصلحون ما أفسده”.

الضحايا والدمار اللذان تسبب بهما “التحالف”، ليسا حكراً على مدينة الرقة، فـ”التحالف” مايزال يستهدف البنى التحتية السورية شرق الفرات، تحديداً بريف دير الزور، بالإضافة لكونه يستخدم أسلحة محرمة دولياً ضد المدنيين كالقنابل العنقودية والفوسفور الأبيض.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.