زاخاروفا: واشنطن لا تزال تدرب الإرهابيين في التنف

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 23 نوفمبر 2018 - 12:53 مساءً
زاخاروفا: واشنطن لا تزال تدرب الإرهابيين في التنف

أعربت المتحدثة باسم الخارجية الروسية “ماريا زاخاروفا”، في مؤتمرها الصحفي الأسبوعي، عن قلق بلادها حيال تصرفات الولايات المتحدة في سورية والاعتداءات التي تنفذها طائرات “التحالف الدولي” ضد الإرهاب بقيادة واشنطن في ريف دير الزور.

وأوضحت زاخاروفا أن طيران “التحالف الدولي” يواصل شن ضربات مكثفة على مدينة هجين في ريف دير الزور الشرقي ما أسفر عن سقوط كثير من الضحايا المدنيين لافتة إلى أنه رغم التأكيدات على استخدام “التحالف” للفوسفور الأبيض أكثر من مرة خلال قصف هجين لكن واشنطن مصرة على إنكار هذه الحقائق.

وأشارت زاخاروفا إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تقوم بتدريب الإرهابيين في منطقة التنف التي تنتشر فيها قواتها وهي تمنع تحسين الوضع الإنساني في مخيم الركبان الذي يعاني فيه عشرات آلاف المهجرين ظروفا معيشية في غاية السوء.

وبينت زاخاروفا أن ممثلي الهلال الأحمر العربي السوري منعوا من دخول مخيم الركبان الذي يشهد انتشار مظاهر العنف وهناك قيود كبيرة على دخول المخيم والخروج منه داعية وسائل الإعلام الأمريكية والأوروبية إلى تسليط الضوء على ما يحدث في الركبان بشكل نزيه وصريح.

وبشأن اتفاق سوتشي حول إدلب قالت زاخاروفا: لا يزال الوضع في إدلب مثيرا للقلق فبالرغم من الجهود المبذولة من أجل تنفيذ الاتفاق ما زالت هناك صعوبات تواجه مهمة إنشاء المنطقة منزوعة السلاح في إدلب.

وفي سياق آخر انتقدت زاخاروفا تقاعس الاتحاد الأوروبي الذي سمح للعقوبات الأمريكية على إيران بالتأثير على عمل جمعية الاتصالات المالية العالمية “سويفت” التي تخضع قانونا للسيادة البلجيكية مؤكدة في الوقت ذاته أن روسيا تعمل على تأمين حماية مشروعاتها في إيران من عقوبات واشنطن.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.