ظريف: دعم فلسطين سياسة ايران المبدئية

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 23 ديسمبر 2018 - 3:18 مساءً
ظريف: دعم فلسطين سياسة ايران المبدئية

اعتبر وزير الخارجية الايراني، محمد جواد ظريف، دعم فلسطين من السياسات المبدئية للجمهورية الاسلامية الايرانية، وقال انه من المؤسف ان يتم التصدي للمقاومة من داخل العالم الاسلامي.

وخلال لقائه اليوم الاحد محمود الزهار، رئيس كتلة حركة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني واعضائها، في طهران، اكد ظريف على ضرورة التفاف العالم الاسلامي حول محور دعم فلسطين لمواجهة حالات الاستغلال، وذلك رغم وجود بعض الخلافات بين الدول الاسلامية، وقال انه من المؤسف ان يتم التصدي للمقاومة من داخل العالم الاسلامي وان هذه الضغوط تمارس ايضا ضد جميع الدول والتيارات الاسلامية.

وأضاف ظريف ان دعم فلسطين يعتبر من السياسات المبدئية للجمهورية الاسلامية الايرانية، ونأمل بأن بعض الدول الاسلامية التي تعلق آمالا على دعم الصهاينة واميركا تعود الى حضن العالم الاسلامي ويعلموا بان الصهاينة لن يعدوا ابدا اصدقاء وشركاء يمكن التعويل عليهم والثقة بهم.

من جانبه قال الزهار ان الجمهورية الاسلامية الايرانية هي ‘الداعم الحقيقي’ لفلسطين، معربا عن أمله بأن ينتهي المشروع الصهيوني قريبا من خلال مقاومة الشعب الفلسطيني ودعم العالم الاسلامي.

وأشار الزهار الى حل المجلس التشريعي الفلسطيني من قبل رئيس السلطة محمود عباس، وقال ان المجلس انتخب بشكل قانوني ويجب عليه ان ينهي فترته القانونية.

واضاف انه وفقا للدستور الفلسطيني فان المجلس لا يمكن حلّه تحت اي ظرف حتى في ظل الاوضاع الطارئة.

من جانبه اعرب وزير الخارجية الايراني عن اسفه لحل البرلمان الفلسطيني، معتبرا بأن ذلك يتناقض مع المبادئ الديمقراطية ويؤدي الى استغلال الصهاينة مؤكدا على ضرورة وحدة الشعب الفلسطيني حول محور المقاومة.

الوفد زار أيضا أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، الذي قال إن “ما سيدمر الكيان الصهيوني، انتشار الفساد على نطاق واسع بين قادته، وصحوة الشعوب والوعي تجاه المؤامرات والاضطهاد الذي ارتكبه هذا الكيان القاتل للأطفال بحق الانسانية”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.