الشرطة السودانية تطلق قنابل الغاز على محتجين في الخرطوم

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 2:15 مساءً
الشرطة السودانية تطلق قنابل الغاز على محتجين في الخرطوم

قال شاهد عيان، إن الشرطة السودانية أطلقت الغاز المسيل للدموع على مئات يتظاهرون ضد حكم الرئيس عمر البشير، بعد خروجهم من مباراة لكرة القدم على طريق رئيسي يؤدي إلى قلب العاصمة الخرطوم يوم الأحد.

وتجمع المحتجون عقب مباراة لكرة القدم في أم درمان في الجهة المقابلة من وسط الخرطوم عبر نهر النيل، وهتفوا قائلين “الشعب يريد إسقاط النظام” و”حرية حرية” وسط وجود كثيف لقوات الأمن.

وعلى بعد أربعة كيلومترات من الاستاد منعت وحدات الأمن التي تضم قوات خاصة المحتجين من عبور الجسر المؤدي إلى قلب العاصمة وقصر الرئاسة.

وهزت احتجاجات على مدار خمسة أيام مدنا في أنحاء السودان بسبب ارتفاع الأسعار ونقص السلع الأساسية وأزمة في السيولة. واستهدف المحتجون مرارا مقار حزب البشير وطالبوا بإنهاء حكمه الممتد منذ 29 عاما.

ومنذ بدأ نطاق المظاهرات يتسع يوم الأربعاء، قال سكان إن الشرطة فرقت المحتجين بالغاز المسيل للدموع فضلا عن استخدام الذخيرة الحية في بعض الأحيان. وأعلنت السلطات حالة الطوارئ وحظر التجول في عدة ولايات.

وأنحى المسؤولون الحكوميون باللائمة في الاضطرابات على “مندسين”. وسجل مسؤولون وشهود ما لا يقل عن 12 حالة وفاة، غير أن من الصعب التأكد من الرقم الدقيق.

وبعد مباراة كرة القدم مساء الأحد، طوقت قوات الأمن الشوارع الرئيسية حول الملعب وانتشر في أنحاء المنطقة أكثر من 30 شاحنة تقل قوات الأمن.

وقال أحد الشهود، إن المباراة عندما انتهت سار المشجعون في شارع الأربعين في أم درمان وهم يهتفون حتى اقتربوا من النهر حيث منعتهم قوات الأمن.

وأضاف “حاصروهم في سيارات رباعية الدفع من الخلف وواجهوهم بالمركبات القادمة من جسر النيل الأبيض، مما أجبر بعض المتظاهرين على دخول المستشفى العسكري”.

وفي وقت سابق يوم الأحد في أم روابة بولاية شمال كردفان، قال شاهد إن ثلاثة أشخاص أصيبوا عندما فرقت الشرطة المتظاهرين في المدينة الواقعة في جنوب البلاد.

وقال الشاهد إن قوات الأمن غيرت التكتيكات من خلال التحرك بسرعة أكبر لتفريق الاحتجاجات بمجرد أن تبدأ.

والبشير أحد أكثر القادة الأفارقة والعرب بقاء في السلطة وقد جاء إلى السلطة في انقلاب دعمه الجيش عام 1989.

واقترح نواب هذا الشهر تعديلا دستوريا لرفع القيود على فترات الرئاسة التي كانت ستلزمه بترك السلطة في 2020. (رويترز)

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.