تحضيرات لنقل مسلحي التنف إلى شمال سوريا

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 24 ديسمبر 2018 - 2:18 مساءً
تحضيرات لنقل مسلحي التنف إلى شمال سوريا

بعد إعلان القوات الأميركية الانسحاب من القاعدة التي أقامتها في التنف، كشف تقرير أن إحدى المجموعات المسلحة الرافضة للمصالحة، تجري تحضيرات لنقلها مع عائلاتهم إلى الشمال البلاد.

وأفاد “المرصد السوري” المعارض، نقلاً عن مصادر وصفها بالموثوقة أن “قوات مغاوير الثورة” العاملة في منطقة التنف، والمدعومة من “التحالف الدولي” الذي تقوده واشنطن، تجري تحضيرات لنقلها إلى الشمال السوري، مع عائلاتهم ومسلحين رافضين للمصالحة والتسوية مع الحكومة السورية.

وأكدت المصادر أن التحضيرات تجري لنقل الآلاف نحو الشمال السوري بعد معلومات عن إبلاغ ورد للمجموعات المدعومة من “التحالف” والمتواجدة في التنف، على الحدود السورية العراقية، ضمن البادية السورية وفي “مخيم الركبان” للنازحين، والذي يضم أكثر من 60 ألف نازح (بينهم عائلات المسلحين)، بالتحضر لنقلهم نحو الشمال السوري، بسبب عزم الولايات المتحدة الأميركية سحب قواتها من المنطقة ومن شرق الفرات، في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب قوات بلاده من الأراضي السورية الأربعاء الماضي.

وبحسب “المرصد”، فإن هذا القرار أشعل استياء وامتعاض عائلات المسلحين في مخيم الركبان والمناطق الخاضعة لاحتلال التحالف الدولي ضمن البادية السورية، محملين أميركا ورئيسها وقواته، المسؤولية عن حياتهم.

وكانت قيادة قوات “التحالف الدولي” المتمركزة في قاعدة التنف التي أقامتها قرب الحدود مع العراق والأردن، أبلغت الخميس “مغاوير الثورة” قراراها الانسحاب من القاعدة نهائياً إثر إعلان واشنطن عن سحب قواتها العسكرية من سوريا.

وأضاف “المرصد” ان مسؤولين عن المخيم أعلنوا عن الاستعداد للاعتصام في المخيم اليوم الاثنين ، والتقدم نحو القاعدة العسكرية لمطالبة مسؤولي “التحالف” بإيجاد حلول جذرية لهم، مع رفضهم القاطع لعمل تسويات ومصالحات مع الحكومة السورية.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.