كندا تسلم مدرعات عسكرية للسعودية رغم توتر العلاقات

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 25 ديسمبر 2018 - 11:16 صباحًا
كندا تسلم مدرعات عسكرية للسعودية رغم توتر العلاقات

أكدت صحيفة “غلوب أند ميل” الكندية أن دفعة من المدرعات الخفيفة الكندية شحنت يوم الأحد إلى السعودية، رغم احتجاج شعبي في مدينة سانت جون بمقاطعة نيو برنزوك شرقي البلاد، وتوتر العلاقات بين البلدين.

وأوضحت الصحفية أن سفينة الشحن التي تحمل المدرعات الكندية إلى السعودية، غادرت بالفعل بعد يوم واحد من احتجاج نظمه نحو عشرة من المتظاهرين في أجواء ماطرة وضبابية عند مدخل ميناء سانت جون، حملوا خلاله اللافتات، ووزعوا نشرات تفصل دواعي قلقهم من الحرب السعودية في اليمن، التي قالت الأمم المتحدة إنها تسببت بأسوأ كارثة إنسانية في العالم.

ولفتت الصحيفة الكندية إلى أن السعودية باتت تتعرض لرقابة دولية متزايدة منذ اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي قبل شهرين، في ظل تزايد القلق بشأن حربها المدمرة في اليمن.

وكانت وحدة لشركة “جنرال دايناميكس” للصناعة الدفاعية في كندا قد تعاقدت مع المملكة العربية السعودية في صفقة لتسليم 742 مدرعة خفيفة، وقال متحدث باسم الشركة للصحيفة الكندية إن الشركة لديها إذن لتصدير هذه المدرعات للسعودية، وإن تطبيق الصفقة مع الرياض يتطلب احتراما لمواعيد شحن المدرعات.

وكان رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو قد صرح الأسبوع الماضي بأنه يبحث عن مخرج للانسحاب من صفقة سلاح بين بلاده والسعودية بقيمة 13 مليار دولار، وأضاف أن حكومته تراجع أذون التصدير التي منحتها لشركة جنرال دايناميك لتسليم مدرعات للرياض.

وسبق لترودو أن صرح بأنه ستكون هناك جزاءات ضخمة إذا ألغيت صفقة توريد شركة جنرال دايناميكس مدرعات إلى السعودية.

ويسود التوتر العلاقات بين أوتاوا والرياض منذ نشوب خلاف دبلوماسي بشأن حقوق الإنسان في وقت سابق من العام الجاري. وتقول أوتاوا إنها تتشاور مع حلفائها بشأن الخطوات التي سيتم اتخاذها بعد مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول في الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقال ترودو إن “قتل صحافي أمر غير مقبول على الإطلاق وهذا هو سبب مطالبة كندا منذ البداية بإجابات وحلول بشأن ذلك”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.