بريطانيا تستعد لفتح سفارتها في دمشق!

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 4 يناير 2019 - 2:11 مساءً
بريطانيا تستعد لفتح سفارتها في دمشق!

باتت خطوة إعادة العلاقات الدبلوماسية مع دمشق، بعد سنوات من القطيعة على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية، أمرا واقعا بالنسبة للكثير من حكومات العالم، وذلك بعد الانتصارات التي حققتها الدولة السورية على المجموعات الإرهابية.

وكما سبق ان جرى بالنسبة للسفارة الإمارتية في العاصمة السورية مؤخرا من أعمال ترميم وتحضيرات سريعة، أعلن بعدها عودة العمل بالسفارة، بدأت أعمال الترميم في سفارة المملكة المتحدة في دمشق، حسبما علمته صحيفة “رأي اليوم” من مصادر مطلعة.

وقالت المصادر لـ”رأي اليوم” إنه تم مشاهدة عمال صيانة يدخلون مبنى السفارة في دمشق لتجهيزها لفتح أبوابها قريبا.

في المقابل، نفت الخارجية البريطانية في بيان صدر يوم أمس الانباء التي ترددت عن البدء في العمل على ترميم سفارتها في دمشق.

وقالت في بيانها ان المبنى كان مستاجرا وتم اعادته الى المالك منذ اغلاق السفارة، كما تم وقف تجديد العقد من قبل الحكومة البريطانية، واصحاب المبنى هم الذين يقومون بعملية الترميم في الوقت الحالي.

وتزايدت الدعوات البريطانية مؤخرا لفتح السفارة في دمشق، إذ اعتبر العضو المستقل في مجلس اللوردات كوينسبيريس كارولين كوكس أن على بريطانيا إعادة فتح سفارتها في دمشق، لأن هذا يمنحها فرصة الحصول على المعلومات من مصدرها “المباشر”.

وفي تصريحات سابقة له، قال اللورد كوكس “إن التوصية التي لم تقبلها الحكومة بعد هي إعادة فتح السفارة في دمشق، والتي من خلالها ستتلقى بريطانيا معلومات عما يحدث في سوريا مباشرة من مصادرها، وليس من مصادر أخرى، سواء أكانت تركية أو غيرها”.

جاء ذلك بعد إعادة دولة الامارات العربية فتح سفارتها في دمشق قبل أسبوع تقريبا، بعد سبع سنوات من الاغلاق.

الجدير بالذكر أن مملكة البحرين أعلنت بعد ساعات على افتتاح السفارة الإمارتية بدمشق، عن استمرار العمل في سفارتها التي قالت إنه لم ينقطع أبدا.

وقال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت يوم أمس الخميس، إن بلاده باتت مقتنعة ببقاء الرئيس السوري بشار الأسد، في منصبه لبعض الوقت بفضل الدعم الروسي لدمشق

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.