باراغواي تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع فنزويلا

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 11 يناير 2019 - 1:36 مساءً
باراغواي تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع فنزويلا

أعلن رئيس باراغواي ماريو عبده بينيتز، قطع علاقات بلاده الدبلوماسية مع فنزويلا، بالتزامن مع أداء نيكولاس مادورو، اليمين الدستورية رئيسا للأخيرة لولاية ثانية.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي، الخميس، أكد خلاله بينيتز أن باراغواي لن تعترف بنيكولاس مادورو رئيسًا لفنزويلا.

وشدد أنه سيتم سحب كافة دبلوماسيي باراغواي من فنزويلا، وطرد الدبلوماسيين الفنزوليين من باراغواي.

وأشار بينيتز إلى قرار “مجموعة ليما”، التي تضم 14 دولة في الأمريكيتين، رفضها الاعتراف بحكومة مادورو الجديدة.

وأضاف: “قرار عدم الاعتراف بالحكومة الجديدة لمادورو، هو نتيجة لعملية انتخابية غير قانونية، وبعيدة عن الحرية والشفافية والديمقراطية ودون مشاركة الأطراف السياسية كافة في فنزويلا ومراقبين مستقليين دوليين”.

بدوره، قال وزير خارجية باراغواي لويس البيرتو كاستيغليوني، عبر حسابه على تويتر: “إن باراغواي وباسم حماية الديمقراطية والحريات العامة، قررت قطع علاقاتها الدبوماسية مع نظام نيكولاس مادورو الديكتاتوري، على أمل إعادة بناء الديمقراطية بأقرب وقت للشعب الفنزويلي الشقيق”.

وفي سياق متصل، أوضح رئيس الأرجنتين ماوريسيو ماكري، عبر حسابه تويتر، أن “مادورو يستهزيء بالديمقراطية والفنزويليين والعالم يعرفون ذلك”.

وذكر أن “فنزويلا ترزح تحت نظام ديكتاتوري”، واتهم مادورو بالوصول إلى كرسي الرئاسة “عن طريق الاحتيال”.

وفي وقت سابق الخميس، أعلنت منظمة الدول الأمريكية، في بيان لها، نيكولاس مادورو رئيسا غير شرعي لفنزويلا.

وجاء إعلان المنظمة بعد أداء الرئيس الفنزويلي مادورو، اليمين الدستورية في المحكمة العليا بالعاصمة كاراكاس، لولاية رئاسية ثانية.

وتواجه فنزويلا أزمة سياسية واقتصادية كبيرة تحت إدارة مادورو، في وقت تعتبر فيه هدفًا لعزلة سياسية كبيرة في المنطقة وعقوبات مالية.

ومنظمة الدول الأمريكية، منظمة دولية إقليمية في القارة الأمريكية، وتأسست في 1948، بالعاصمة الكولومبية بوغوتا، ومقرها واشنطن.

(الأناضول)

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.