سورية تحرق نفسها وأطفالها في مخيم الركبان بسبب الجوع

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 13 يناير 2019 - 2:23 مساءً
سورية تحرق نفسها وأطفالها في مخيم الركبان بسبب الجوع

أقدمت سيدة سورية نازحة في مخيم الركبان، على حرق نفسها لعدم تمكنها من تأمين الطعام لأطفالها الثلاث منذ عدة أيام .

وقال الناطق باسم الإدارة المدنية في المخيم خالد العلي الاحد، إن “سيدة أقدمت السبت على حرق نفسها وأطفالها داخل خيمتها لعدم تناولهم الطعام منذ ثلاثة أيام ، وقام جيرانها بإخماد الحريق وإخراج السيدة واطفالها الثلاث من داخل الخيمة التي احترقت بالكامل وتم نقلها وأطفالها الثلاث الى النقطة الطبية ومنها الى مستشفيات المملكة الاردنية”.

وأكد العلي أن “السيدة اسمها سندس فتح الله (28 عاماً) وطفلها الذي عمره شهر أصيبا إصابات بليغة في حين كانت إصابة الطفلين الآخرين طفيفة”.

ويقع مخيم الركبان في جنوبي شرق سوريا قرب الحدود السورية الأردنية (حوالي 13 كم) عن قاعدة التنف التي تتواجد بداخلها القوات الامريكية إضافة إلى عدد من فصائل المعارضة .

وأكد العلي: “يعاني أهالي المخيم الذين يزيد عددهم على 40 ألف شخص من البرد الشديد بسبب عدم توفر أشجار في هذه المنطقة الصحراوية لاستخدامها بالتدفئة، ولعدم قدرتهم على شراء المواد النفطية حيث يتراوح سعر لتر المازوت (السولار) الذي يصلهم عبر مناطق سيطرة القوات الحكومية بسعر يتراوح بين 500 و700 ليرة سورية، ما يعادل 1 إلى 5ر1 دولار، بينما يبلغ سعره الأصلي أقل من نصف دولار للتر” .

وأشار إلى ارتفاع اسعار المواد الغذائية والخضروات عدة أضعاف عن سعرها في مناطق سيطرة الحكومة السورية، وسط غياب كامل للمنظمات التي تقدم مساعدات انسانية لسكان المخيم.

وتوفي خلال العام الماضي أكثر من 20 شخصاً بسبب عدم توفر الخدمات الطبية وعدم تمكنهم من الخروج من المخيم والتوجه الى المستشفيات سواء داخل الاراضي السورية أو الى الأردن .

وكانت القوات الروسية دخلت في مفاوضات مع سكان المخيم منذ عدة اشهر لإخراج الحالات الطبية الحرجة الى المستشفيات السورية لكن الجهود فشلت.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.