طرابلس (الغرب) تطالب لبنان والجامعة العربية بموقف إزاء حرق العلم الليبي

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 14 يناير 2019 - 4:13 مساءً
طرابلس (الغرب) تطالب لبنان والجامعة العربية بموقف إزاء حرق العلم الليبي

طالبت حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، الإثنين، الحكومة اللبنانية بتوضيح عاجل لموقفها، وذلك بعد ساعات من حرق العلم الليبي في بيروت.

وتأتي واقعة حرق العلم الليبي التي حدثت الأحد، بعد يومين من معارضة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان، الجمعة الماضي، دعوة الوفد الليبي إلى القمة الاقتصادية المقررة السبت المقبل، على خلفية تحميل النظام الليبي مسؤولية اختفاء الإمام موسى الصدر، منذ 1978.

ودعت خارجية الوفاق الوطني، الإثنين، في بيان نشرته عبر صفحتها بـ “فيسبوك”، جامعة الدول العربية إلى توضيح موقفها من “التصرفات التي قامت بها لبنان كدولة مستضيفة للقمة الاقتصادية المقررة، السبت المقبل، تجاه بلادها”.

وقالت إن بلادها “يؤسفها أن تُعامل على هذا النحو الذي لا يليق بتاريخها العريق وما يحول بينها وبين المشاركة، ويدفعها قسرا إلى مقاطعة هذا المؤتمر”.

وفيما لم يتسن الحصول على تعليق فوري من لبنان، أعرب أحمد أبو الغيط، أمين عام الجامعة العربية، الإثنين، في بيان عن انزعاجه الشديد إزاء واقعة حرق علم ليبيا في بيروت.

وأضاف “أخذا في الاعتبار وجود اختلافات في الرؤى أو بواعث سياسية تاريخية معينة لا يبرر حرق علم عربي يمثل في حقيقة الأمر رمز الدولة وواجهتها والمعبر عن إرادة ووحدة شعبها”.

وأهاب أبو الغيط، في البيان ذاته، بيروت بالالتزام بتعهداتها والتزاماتها باعتبارها الدولة المضيفة للقمة العربية التنموية، والعمل على ضمان توافر الاحترام الكامل لوفود الدول المشاركة، وسط رغبة كبيرة في إنجاح القمة.

ومن جهتها أعلنت اللجنة العليا المنظمة للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية بلبنان، عدم تلقيها موقفا رسميا من الحكومة الليبية بخصوص عدم مشاركة الأخيرة بالقمة المقرر عقدها بعد أيام بالعاصمة بيروت.جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته اللجنة بمقرها في بيروت.

وخلال المؤتمر، قال المتحدث باسم اللجنة، رفيق شلالة، والذي يتقلد أيضا منصب مستشار الرئيس اللبناني ميشال عون، إن “إحراق العلم الليبي مؤسف، ولم نُبلغ رسميا من الحكومة الليبية عدم مشاركتها، وإنما سمعنا ذلك عبر الإعلام فقط”.

وبخصوص دعوة سوريا إلى القمة، أضاف شلالة، أن “مجلس وزراء الخارجية العرب هو من يقرّر مشاركة سوريا في القمّة، وليس اللجنة المنظّمة أو الدولة المضيفة”.

وتابع: “إذا اتخذ مجلس وزراء الخارجية العرب قرارا بالعودة عن تعليق عضوية سوريا، فإن اللجنة التنظيمية تنفّذ القرار بشأن دعوة البلد الأخير”.

وفي وقت سابق الإثنين، طالب المجلس الأعلى للدولة الليبي (نيابي استشاري)، خارجية الوفاق، بتجميد العلاقات الدبلوماسية مع لبنان، على خلفية تلك الواقعة، بعد ساعات من إعلانها عدم المشاركة في القمة لأسباب بينها الاحتجاج على إهانة علم بلادها.

وكان السفير اللبناني المعتمد لدى طرابلس محمد سكينة، أعلن الإثنين، أن مقر سفارة بلاده في العاصمة الليبية تعرض “لاعتداء” من قبل مجموعة من الشبان الغاضبين “بعد حرق العلم الليبي في بيروت”، حسب وسائل إعلام محلية.

وأضاف أن بعض الشبان علقوا العلم الليبي على أبواب السفارة، وقد أقفلت السفارة حرصاً على سلامة الموظفين، مشيراً إلى أنّ وجوده في الاراضي التونسية يعود للأوضاع الأمنية في ليبيا، ولا علاقة لحادثة اليوم بالأمر، وهو اجراء اتّبعته العديد من الدول في طرابلس. (الأناضول)

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.