وزير الأمن الداخلي الصهيوني يدعو لمنع عودة محمود عباس

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 14 يناير 2019 - 4:12 مساءً
وزير الأمن الداخلي الصهيوني يدعو لمنع عودة محمود عباس

في سياق تصريحاته المتطرفة دعا وزير الأمن الداخلي في حكومة العدو الصهيوني جلعاد أردان، إلى منع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) من العودة إلى رام الله في حال سفره إلى الخارج.

ويغادر الرئيس عباس رام الله إلى عمان اليوم في طريقه إلى نيويورك، وذلك من أجل تسلم رئاسة مجموعة «77 + الصين» التي تضم 134 دولة، من مصر غدا في مقر الأمم المتحدة.
يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي قرارا بأغلبية 146 دولة مقابل رفض الولايات المتحدة وإسرائيل وأستراليا، بالموافقة على رئاسة فلسطين لمجموعة الـ77+ الصين.

وقال أردان في مقابلة مع إذاعة «ريشت بيت» العبرية، إن «على الحكومة أن تدرس إمكانية منع عباس من دخول الأراضي الفلسطينية، عند سفره مستقبلا». وأضاف «في السابق اعتبرت إسرائيل ياسر عرفات شخصية غير ذات صلة وغير مرغوبة، لذلك ربما يجب بحث أن لا يتم السماح لأبو مازن بالعودة إلى البلاد بعد إحدى سفرياته القريبة إلى الخارج».
وأردف «فهو (عباس) لا يقدم أي شيء لعملية السلام، وكل ما يقدمه هو الضرر فقط من ناحية الضغوط التي يمارسها على حماس التي تنعكس على ما تقوم به الحركة ضد إسرائيل».
وعند سؤاله هل تريد إبعاد أبو مازن، قال أردان «ليس إبعادا، بل منعا من العودة حتى يغير سياسته، لأنها تحرض بوضوح على إسرائيل بشكل مباشر وغير مباشر عن طريق فرض العقوبات على قطاع غزة». وأشار الى أنه «لم تكن هناك نقاشات لاتخاذ خطوات ضد عباس، لكن طرحت بعض الأفكار التي لم تتم بلورتها، في ظل اعتباره أحد عوامل العنف في غزة».

الى ذلك ستشهد الأمم المتحدة غدا الثلاثاء مراسم أممية رسمية لنقل رئاسة مجموعة الـ» 77 + الصين» إلى فلسطين بحضور الرئيس عباس، ورئيسة الجمعية العامة ماريا اسبينوزا، وسكرتير عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.