إيطاليا تتهم فرنسا بنهب إفريقيا

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 24 يناير 2019 - 3:49 مساءً
إيطاليا تتهم فرنسا بنهب إفريقيا

قال نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني إن “فرنسا لا تريد تحقيق الهدوء في ليبيا لأن مصالحها في قطاع الطاقة تتعارض مع مصالح إيطاليا”، مؤججًا بذلك حربا كلامية بين روما وباريس.

وفي حديث للقناة التلفزيونية الخامسة في إيطاليا، قال سالفيني إن “فرنسا تنتزع الثروات من أفريقيا بدلا من مساعدة الدول على تطوير اقتصادها”، وأشار بوجه خاص إلى ليبيا التي تعاني من فوضى من الانتفاضة التي دعمها حلف شمال الأطلسي في عام 2011 وأطاحت بمعمر القذافي.

وقال سالفيني للقناة التلفزيونية الخامسة “في ليبيا.. فرنسا لا ترغب في استقرار الوضع ربما بسبب تضارب مصالحها النفطية مع مصالح إيطاليا”.

وسئل سالفيني عن أحدث خلاف دبلوماسي بين البلدين، فقال “ليس هناك ما يدعو فرنسا للانزعاج لأنها أبعدت عشرات الآلاف من المهاجرين على الحدود الفرنسية وتخلت عنهم كما لو كانوا حيوانات، لن نأخذ دروسا في الإنسانية من ماكرون”..

في المقابل، ردّ مصدر دبلوماسي فرنسي على اتهامات إيطاليا، وقال إن “هذه ليست أول مرة يدلى فيها سالفيني بمثل هذه التصريحات وإن من المرجح أن ذلك بسبب شعوره بأن دي مايو سرق الأضواء منه”، وأضاف المصدر أن “هذا الاتهام لا أساس له من الصحة وأكد أن جهود فرنسا في ليبيا تهدف إلى تحقيق الاستقرار في هذا البلد ومنع انتشار الإرهاب والحد من تدفق الهجرة”، وفق تعبير المصدر.

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد استدعت السفيرة الإيطالية الإثنين بعد أن اتهم لويجي دي مايو، وهو نائب آخر لرئيس الوزراء الإيطالي، باريس بإشاعة الفقر في أفريقيا والتسبب في تدفق المهاجرين بأعداد كبيرة إلى أوروبا.

وتوترت العلاقة بين الحليفين التقليديين إيطاليا وفرنسا، منذ أن شكل حزب الرابطة اليميني وحركة “5 نجوم” المناهضة للمؤسسات ائتلافا العام الماضي وانتقادهما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المؤيد للاتحاد الأوروبي.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.