هل ستستجيب الفنانة “ماريا كاري” في حفلها الغنائي بالسعودية لنداء شقيقة لجين الهذلول؟

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 27 يناير 2019 - 5:59 صباحًا
هل ستستجيب الفنانة “ماريا كاري” في حفلها الغنائي بالسعودية لنداء شقيقة لجين الهذلول؟

دعت شقيقة الناشطة السعودية الموقوفة، لجين الهذلول، المغنية الأمريكية الشهيرة ماريا كاري، لأن تذكر أختها في حفلها الغنائي الأول بالمملكة.
وقبل أيام، أعلنت “مدينة الملك عبدالله الاقتصادية” عبر حسابها على “تويتر”، عن إحياء “كاري” لأول مرة في البلاد حفل موسيقي في 31 يناير/ كانون ثان الجاري، ضمن فعاليات البطولة السعودية الدولية لمحترفي الغولف.
وعبر حسابها على “تويتر”، أرسلت “علياء” شقيقة لجين الهذلول، قبل ساعات قليلة، تغريدة لحساب “كاري”، بمناسبة حفلها بالسعودية.
وقالت إنها تتمنى أن تكون شقيقتها بين حضور الحفل، مستدركة: “لكنها خلف القضبان لأنها حاولت تحسين أوضاع النساء” في السعودية.

علياء الهذلول
@alia_ww
Hi @MariahCarey

Remember, thanks to my sister @LoujainHathloul, you r able to perform in Saudi Arabia.

I wish she can attend your concert. But she’s locked behind bars because she tried to improve women’s condition.

Don’ forget to thank her on stagehttps://www.ticketingboxoffice.com/mariah-carey-tiesto-tickets/event/11889/en …

889
2:46 PM – Jan 25, 2019
Twitter Ads info and privacy

Mariah Carey – Tiesto
[email protected]:[email protected]:30PM

ticketingboxoffice.com
723 people are talking about this
وحثّت علياء، المغنية كاري لتوجيه الشكر إلى “لجين” على مسرح الحفل، إثر ما تعتبره جهودا لشقيقتها أدت فيما يبدو لهذا الانفتاح على الغناء والموسيقى، بينما لم تعلق “كاري” بشأن الطلب حتى السبت.
ولم تعلّق السلطات السعودية على اتهامات متكررة من علياء ضد المملكة بخصوص توقيفها، غير أن تغريدتها الأخيرة حازت تفاعل المئات.
وفي مايو/آيار 2018، تم توقيف لجين الهذلول، وفق ما أفادت شقيقتها “علياء”، الناشطة السعودية المقيمة في بلجيكا، في مقال كتبته في 13 يناير الجاري، عبر صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، بعنوان “شقيقتي في سجن سعودي.. هل سيظل بومبيو صامتا؟”.
ووقتها حثت علياء وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، لبحث قضية أختها خلال جولته آنذاك التي شملت السعودية.
وتواجه المملكة التي تعرف بالتقاليد الدينية الصارمة، انتقادات غربية لتوقيف ناشطين سعوديين، أدت لأزمة دبلوماسية مرتبطة باستدعاء سفيرها بكندا قبل أشهر، إثر تناول الأخيرة الملف الحقوقي للمملكة، وعادة تعتبر الرياض هذه الانتقادات “تدخلا” في شؤون بلادها.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2018، تواجه المملكة انتقادات أشد عقب اعترافها بمقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، في قنصليتها بإسطنبول، بعد 18 يوما من الإنكار وتقديم روايات متضاربة، ولا تزال القضية محل اهتمام دولي، دون العثور على جثة خاشقجي حتى الآن. (الأناضول)

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.