جنوب أفريقيا: وحدة شبه عسكرية حقنت السود بالإيدز للقضاء عليهم

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 28 يناير 2019 - 4:46 مساءً
جنوب أفريقيا: وحدة شبه عسكرية حقنت السود بالإيدز للقضاء عليهم

قالت صحيفة إندبندنت البريطانية، ان فيلما وثائقيا كشف عن قيام وحدة شبه عسكرية جنوب أفريقية غامضة خلال عهد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، بحقن بعض السكان من ذوي البشرة السوداء بفيروس الإيدز بهدف القضاء عليهم.

وقال عضو سابق في الفريق التابع لوحدة معهد جنوب أفريقيا للبحوث البحرية “سايمر” إن مجموعته “نشرت الفيروس” بين السود، بإيعاز من زعيمها متقلب الأطوار كيث ماكسويل الذي كان يسعى إلى جعل البيض أغلبية في جنوب أفريقيا.

وأضاف ضابط المخابرات السابق في “سايمر” ألكسندر جونز، لمعدي الفيلم الوثائقي (Cold Case Hammarskjöld)، الذي يحاول تسليط الضوء على إسقاط طائرة الأمين السابق للأمم المتحدة داغ همرشلد عام 1961؛ إن ماكسويل لم تكن لديه مؤهلات طبية تذكر، لكنه نصّب نفسه طبيبا يعالج فقراء جنوب أفريقيا من ذوي البشرة السوداء، الذين لم يشكُّوا في نواياه، لانهم كانوا يفتقرون للحقوق، وكانوا بحاجة إلى العلاج الطبي، لكنه كان في الواقع “ذئب في ثوب حمل”.

وعندما سأل معدو الفيلم سكان المنطقة التي كان يخدم فيها “الدكتور ماكسويل”، قال بعضهم إنهم يتذكرونه رغم أنه كان يعطي علاجات غريبة، ونقلوا عن صاحب محل تجاري قوله إن ماكسويل كان يعطي الناس “حقنا خادعة”.

كما ان “سايمر” وسعت خدماتها لتشمل بلدانا خارج جنوب أفريقيا، بحسب جونز الذي قال “تورطنا في موزمبيق كذلك، حيث نشرنا الإيدز من خلال الخدمات الطبية”.

وعُثر على وثائق خاصة بماكسويل، كتب فيها “يمكن فعلا أن يطبق في جنوب أفريقيا نظام الصوت الواحد للشخص الواحد وبأغلبية بيضاء بحلول عام 2000، وسيعود الدين في شكله التقليدي المحافظ، فالاستعمال المفرط للمخدرات، والتجاوزات الأخرى التي شهدتها الستينيات والسبعينيات والثمانينيات؛ لن يكون لها مكان في عالم ما بعد الإيدز”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.