لبنان: العدو الصهيوني يخرق السياج التقني في منطقتي مرجعيون والوزاني

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 30 يناير 2019 - 2:54 مساءً
لبنان: العدو الصهيوني يخرق السياج التقني في منطقتي مرجعيون والوزاني

خرقت قوة إسرائيلية معادية السياج التقني في منطقتي مرجعيون والوزاني جنوب لبنان، حسبما أفادت وسائل إعلام لبنانية الاربعاء .

وذكرت “الوكالة الوطنية للإعلام” اللبنانية الرسمية، أن” قوات العدو خرقت اليوم، السياج التقني عند حدود الوزاني في قضاء مرجعيون، ويقوم حوالى 20 عنصرا بالتفتيش على مجرى النهر بواسطة الكلاب البوليسية وبمواكبة مروحيتين عسكريتين معاديتين”.

وأضافت الوكالة أن ” قوة مشاة من جيش العدو الاسرائيلي قوامها 15 عنصرا اجتازت، صباح اليوم، الخط الحدودي في محور الوزاني وصولا الى الضفة الشرقية لمجرى النهر، ونفذت عملية تمشيط استمرت حوالى الساعة عادت بعدها باتجاه المنطقة المحتلة، في ظل تحليق طائرة استطلاع من دون طيار في أجواء الغجر والعباسبة والاطراف الغربية لمزارع شبعا المحتلة”.

ووفقا للوكالة ، وواصلت القوات الإسرائيلية بناء الجدار الفاصل عند الحدود الجنوبية في الأرض المتنازع عليها في نقطة المحافر مقابل بلدة عديسة الجنوبية.

يذكر أن السياج التقني، هو سياج مجهّز بوسائل إلكترونية وضعه الجيش الإسرائيلي بمحاذاة الطريق الذي تسلكه دورياته على طول الخط الأزرق، ويتطابق مع الخط الأزرق في بعض الأماكن ويخرقه في عدد من النقاط، كما أنه يبتعد عنه في أماكن أخرى حسب طبيعة الأرض ولمسافات قد تصل أحيانًا إلى 200 متر.

وتقوم دولة الاحتلال ببناء جدار على الخط الأزرق وهو خط الانسحاب الذي وضعته الأمم المتحدة في عام 2000 بهدف التحقق من الإنسحاب الإسرائيلي، وهو يتطابق مع خط الحدود الدولية في قسم كبير منه، وتوجد فوارق في عدد من الأماكن، لذا يتحفّظ لبنان على الخط الأزرق في هذه المناطق.

ويعارض لبنان إقامة الجدار في المناطق التي يتحفظ عليها، ويرى أن الجدار الإسرائيلي في حال تشييده على حدود لبنان الجنوبية يعتبر اعتداءً على سيادة لبنان وخرقاً للقرار 1701. (د ب أ)

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.