سي إن إن: أسلحة أمريكية للتحالف السعودي الإماراتي في اليمن عند القاعدة

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 5 فبراير 2019 - 2:38 مساءً
سي إن إن: أسلحة أمريكية للتحالف السعودي الإماراتي في اليمن عند القاعدة

كشف تحقيق أجرته محطة “سي إن إن” الأمريكية عن وصول أسلحة أمريكية زودت بها واشنطن التحالف السعودي الإماراتي في اليمن، إلى مقاتلين مرتبطين بالقاعدة وإيران.

وذكر التحقيق أن السعودية وحلفاءها نقلوا أسلحة أمريكية الصنع إلى القاعدة ومليشيات متشددة في اليمن، مؤكدا على أن الأسلحة وصلت أيضا إلى أيدي الحوثيين الذين يقاتلون التحالف السعودي الإماراتي في اليمن، في إشارة إلى أن الأسلحة استولى عليها الحوثيون خلال المعارك.

وأوضح التحقيق أن السعودية والإمارات استخدمتا الأسلحة الأمريكية لشراء ولاءات المليشيات أو القبائل اليمنية، ما دفع مسؤولا في وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) للمطالبة بفتح تحقيق في تسريب السعودية والإمارات أسلحة أمريكية في اليمن.

السعودية والإمارات استخدمتا الأسلحة الأمريكية لشراء ولاءات المليشيات أو القبائل اليمنية، ومسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية يطالب بفتح تحقيق

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ذكر محققون أن كثيرا من الأسلحة البريطانية والأمريكية وجدت طريقها إلى المجموعات الموالية للسعودية والإمارات في اليمن، وإلى مجموعات منشقة لدى بعضها علاقات مع تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية.

وأكدت صحيفة “غارديان” البريطانية أن السعودية والإمارات- وفي انتهاك واضح للاتفاقيات التجارية- تسببتا في وصول بعض الأسلحة المتطورة التي تم شراؤها من الشركات الأوروبية والأمريكية، مثل العربات المدرعة ومنصات الصواريخ والعبوات الناسفة والبنادق المتطورة، إلى مليشيات محلية.

وفي أغسطس/ آب الماضي، كشف تحقيق استقصائي لوكالة أسوشيتد برس الأمريكية أن التحالف بقيادة السعودية عقد اتفاقات سرية مع تنظيم القاعدة في اليمن، وخلص إلى أنه دفع أموالا للتنظيم مقابل انسحاب مقاتليه من بعض المناطق في البلاد.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.