حماس تطالب قوات حفتر بإطلاق سراح 4 فلسطينيين صدرت بحقهم “أحكام جائرة” بتهمة نقل أسلحة للقطاع

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 26 فبراير 2019 - 4:00 مساءً
حماس تطالب قوات حفتر بإطلاق سراح 4 فلسطينيين صدرت بحقهم “أحكام جائرة” بتهمة نقل أسلحة للقطاع

طالب حركة حماس الجهات الرسمية الليبية بإطلاق سراح 4 فلسطينيين معتقلين منذ عامين، وصدرت بحقهم أحكام عالية مؤخرا، من قبل الأجهزة التي يدريها المشير خليفة حفتر.
واستهجنت حركة حماس في بيان أصدرته “الأحكام الجائرة” التي أصدرتها محكمة في طرابلس بحق الفلسطينيين الأربعة، وطالبت الجهات الرسمية والمعنية في ليبيا بـ “التدخل الفوري” للإفراج عنهم وعودتهم إلى أهلهم وعوائلهم.
وأكدا الحركة أنها تفاجأت بتلك الأحكام “الظالمة” التي صدرت بحق كل من مروان عبد القادر الأشقر، ونجله براء، ومؤيد جمال عابد، ونصيب محمد شقير، مشيرةً إلى أنهم فلسطينيون “ضيوف على ليبيا وشعبها وقيادتها”.
وأوضحت أنهم أقاموا فيها للدراسة وللحصول على قوت يومهم، لافتة إلى أن “همهم الأكبر أن تتحرر أرضهم، والعودة إلى ديارهم ووطنهم فلسطين”، لافتةً إلى أن مروان عبد القادر الأشقر يقيم في ليبيا منذ عام 1989.
وأكدت حركة حماس أن الأشقر ومن معه لم يسبق لهم أن تدخلوا في أي من شؤون ليبيا الداخلية، ولم يعبثوا بأمنها كما نسب إليه من تهم وادعاءات.
وأوضحت الحركة أنها آثرت الصمت مطولا “على الرغم مما تعرض له هؤلاء الإخوة من تعذيب وظلم، وتواصلنا مع جهات عدة أملا في وجود حل لهذه القضية”.
وقالت في ختام بيانها الذي طالب بإطلاق سراحهم “يكفي شعبنا الفلسطيني ظلم الاحتلال الإسرائيلي، وتشتيته وتهجيره من أرضه، فالواجب العربي والقومي يقتضي من أبناء الأمة وزعمائها مساندته ودعمه والوقوف إلى جانبه”.
يشار إلى أن السلطات الليبية التابعة لحفتر، تزعم أن الفلسطينيين الـ 4 اعتقلوا بدعوى نقلهم تقنيات حساسة وأسلحة للمقاومة بغزة، وأنهم يمثلون أمام القضاء الليبي منذ 29 سبتمبر من العام 2017، بدعوى المس بأمن الدولة، وتشكيل خلية لحركة حماس في ليبيا.
وسبق أن نفت حركة تلك التهم، وطالبت بعدم الزج باسمها في أي اشكاليات داخلية، مؤكدة على سياستها القائمة بعدم التدخل بشئون الدول.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.