وكالة الأمن القومي الأميركي تغلق برنامج التجسس على الهواتف

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 6 مارس 2019 - 4:01 مساءً
وكالة الأمن القومي الأميركي تغلق برنامج التجسس على الهواتف

أغلقت “وكالة الأمن القومي” الأميركية بهدوء برنامج مراقبة الهواتف المثير للجدل الذي يفرز مئات الملايين من سجلات المكالمات والرسائل النصية، بعد سنوات من قيام المتعهد السابق في الوكالة إدوارد سنودن بفضح هذا البرنامج، وذلك وفقا لما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز” عن مستشار جمهوري بارز في “الكونغرس” الأميركي.

وبحسب الصحيفة، فإن لوك موري مستشار الأمن القومي لزعيم الأقلية في مجلس النواب قال في مدونة بودكاست إن “الوكالة لم تستخدم هذا النظام منذ شهور، وقد لا تطلب إدارة ترامب من “الكونغرس” تجديد سلطاته القانونية التي تقرر أن تنتهي بحلول نهاية هذا العام”.

وكانت إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش بدأت هذا البرنامج كجزء من سعيها المكثف لملاحقة أفراد تنظيم “القاعدة” في الأسابيع التي تلت هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، وفقا للصحيفة.

وكشف المتعهد السابق في الوكالة إدوارد سنودن هذا البرنامج عام 2013، مما أدى إلى امتعاض الأميركيين والمساهمة في زيادة الوعي بكيفية قيام الحكومات والشركات الخاصة بجمع البيانات الشخصية واستغلالها.

ومع هذا البرنامج كان بإمكان “وكالة الأمن القومي” الحصول على بيانات سجل المكالمات ليس فقط لأهداف مراقبة خارجية، وإنما أيضًا لمواطنين أميركيين.

وأدى الجدل حول البرنامج في النهاية إلى إقرار قانون الحرية الأميركي الذي حد من بعض سلطات التجسس للوكالة، ومن المقرر أن تنتهي مع نهاية هذا العام صلاحية السلطة القانونية التي يتركز عليها البرنامج، والتي قد لا يطلب البيت الأبيض تجديدها.

وكانت وكالة الأمن القومي قالت العام الماضي إنها ستحذف قاعدة بيانات ضخمة من السجلات بعد جمع بيانات دون قصد أكثر بكثير مما هو مخول لها بالحصول عليه.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.