فيتو روسي في مجلس الأمن ضد وقف الجيش الليبي عملياته في طرابلس

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 8 أبريل 2019 - 3:53 مساءً
فيتو روسي في مجلس الأمن ضد وقف الجيش الليبي عملياته في طرابلس

منعت روسيا أمس الأحد صدور بيان عن مجلس الأمن الدولي يدعو قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر لوقف عملياتها في طرابلس، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.

وقالت المصادر إن “الوفد الروسي في الأمم المتحدة طلب تعديل صيغة هذا البيان الرئاسي بحيث تصبح الدعوة لكل الأطراف الليبية المسلحة إلى وقف القتال، وليس فقط لقوات الجيش الوطني الليبي”، لكن الولايات المتحدة رفضت مقترح التعديل الروسي فأجهضت موسكو صدور البيان لأن بيانات مجلس الأمن تصدر بالإجماع بحسب ما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

وكانت بريطانيا التي دعت إلى عقد تلك الجلسة اقترحت صدور بيان رئاسي عن مجلس الأمن وليس بيانا صحفيا (البيان الرئاسي يتمتع بصفة رسمية أكثر من البيان الصحفي)، لكن روسيا اعترضت على ذلك فغاب الإجماع وسقط المقترح البريطاني.

وأعلنت القيادة العامة للجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر الخميس الماضي إطلاق عملية للقضاء على الإرهاب في العاصمة طرابلس، والتي تتواجد فيها الحكومة الليبية برئاسة فائز السراج الذي دعا قواته لمواجهة تحركات قوات حفتر بالقوة متهما إياه بالانقلاب على الاتفاق السياسي في العام 2015.

وعلى الرغم من “الفيتو” الروسي إلا أن واشنطن دعت في بيان إلى وقف العمليات العسكرية التي يشنها اللواء خليفة حفتر على طرابلس، إذ قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن “واشنطن تشعر بقلق عميق من القتال قرب طرابلس وتحث على إجراء محادثات لوقفه”.

وأضاف بومبيو “لقد أوضحنا اعتراضنا على الهجوم العسكري الذي تشنه قوات خليفة حفتر ونحث على الوقف الفوري لهذه العمليات العسكرية ضد العاصمة الليبية”.

بدوره، قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت إنه “لا يوجد مبرر لتحرك الجيش الوطني الليبي في إشارة إلى قوات حفتر”، وأضاف هانت في تغريدة في حسابه على “تويتر” أنه “سيبحث اليوم الاثنين الوضع في ليبيا مع الاتحاد الأوروبي، وأن المحادثات ستركز على تشجيع ضبط النفس وتجنب سفك الدماء”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.