ترامب يحذّر “الجنائيّة الدوليّة” من مقاضاة أميركيين وإسرائيليين

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 13 أبريل 2019 - 1:09 مساءً
ترامب يحذّر “الجنائيّة الدوليّة” من مقاضاة أميركيين وإسرائيليين

توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المحكمة الجنائية الدولية بردّ قويّ في حال حاولت استهداف الولايات المتحدة أو الكيان الصهيوني.

ووجه ترامب في بيان له تحذيرًا للمحكمة من محاولة مقاضاة المواطنين الأمريكيين أو المستوطنين الصهاينة على خلفية شكوى قدمها الفلسطينيون تطالب بإجراء تحقيق دولي في انتهاكات الإحتلال بحقهم.

كما رحب ترامب بقرار المحكمة رفض طلب للتحقيق في شبهات “جرائم حرب” تلاحق جنوداً وعناصر استخبارات أمريكيين خدموا في أفغانستان.

ووصف الرئيس الأمريكي محكمة الجنائيات الدولية بـ”غير الشرعية”، واعتبر رفض المحكمة طلب التحقيق في جرائم القوات الأمريكية في أفغانستان “انتصاراً دولياً كبيراً”.

وأضاف ان “موقف الولايات المتحدة يتمثل في التزامها بأعلى المعايير القانونية والأخلاقية حين يتعلق الأمر بالمواطنين الأمريكيين”.

وفي وقت سابق يوم الجمعة، رفضت المحكمة الجنائية الدولية طلب مدّعيتها العامة فاتو بنسودة، بفتح تحقيق في “جرائم حرب” وأخرى “ضد الإنسانية”، ارتكبتها قوات من الجيش الأمريكي في أفغانستان.

ونقلت وكالة “أسوشتيتيد برس” الأمريكية عن قضاة الجنائية الدولية قولهم في نص القرار إن التحقيق “لن يخدم العدالة”، مبررين موقفهم بأنه “من غير المرجح أن ينجح التحقيق والملاحقة القضائية، لأنه من غير المتوقع أن يتعاون المتورطون، بما في ذلك الولايات المتحدة وقادة الحرب الأفغان”.

يأتي القرار بعد أسبوع فقط من سحب واشنطن تأشيرة دخول بنسودة، رداً على تحقيق قد تجريه بشأن مزاعم ارتكاب القوات الأمريكية جرائم حرب في أفغانستان.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2017، أعلنت بنسودة أنها ستطلب من القضاة إذنًا بفتح تحقيق حول جرائم حرب يشتبه في أنّها ارتكبت في إطار الصراع الأفغاني، وخصوصاً من قبل الجيش الأمريكي.

وفي آذار/مارس الماضي، هدد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن واشنطن سترفض منح تأشيرات لموظفي المحكمة الجنائية الدولية، الذين يحققون في مثل هذه المزاعم ضد القوات الأمريكية أو حلفائها.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.