هنية: غزة ستصنع صفقة وفاء الأحرار2

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 16 أبريل 2019 - 1:04 مساءً
هنية: غزة ستصنع صفقة وفاء الأحرار2

أشاد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إسماعيل هنية بانتصار الأسرى في سجون الاحتلال وانتزاعهم حقوقهم من السجان الصهيوني في معركة الكرامة الثانية، مؤكدا أن غزة ستصنع صفقة وفاء الأحرار الثانية لتحريرهم.

ووجه هنية خلال مشاركته في جلسة للمجلس التشريعي بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني اليوم الثلاثاء، “التحية لأسرانا في سجون الاحتلال لانتصارهم في معركة الكرامة الثانية”، مضيفا : “نحن أمام محطة مهمة جدا من محطات الصمود والانتصار والمقاومة”، ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني ومقاومته كان متضامن مع الاسرى، وخاصة في غزة التي صنعت الفخر والانتصار في صفقة وفاء الأحرار، وتفخر الآن بانتزاع الانتصار للاسرى.

وأشار هنية إلى أن حل الأسرى لهيئاتهم التنظيمية أوصلت رسالة للمحتل بأنهم ذاهبون إلى أبعد مدى، وأنهم سيقلبون الطاولة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.

كما لفت إلى أن الاحتلال استخدم القبضة الأشد إيلاما في مواجهة الأسرى، خاصة في سجني النقب ورامون لذلك كانت هناك جروح وكسور وأمراض، موضحا أن إرهاب العدو واجهه الأسرى بخطوات تصعيدية حينما أقدموا على حرق قسم بكامله.

وأكد هنية أن “حماس” لن تسمح إطلاقا بأن تكون معاناة الاسرى مادة انتخابية، مضيفا أن قرار حكومة الاحتلال بإعفاء وزير صهيوني من متابعة ملف الأسرى كان نزولا عن الشجرة.

وكشف عن تلقيه اتصالا من قيادة الحركة الأسيرة (عباس السيد)، وأبلغه تحيات وتقدير “الإخوة” في السجون لشعبهم ولفصائلهم ولمصر، مضيفا: “قلنا لإخواننا في قيادة الأسرى إن القرار الذي ستتخذونه سنتبناه وسندافع عنه مهما بلغت التضحيات، ونحن معكم ولن نتخلى عنكم”.

وأكد هنية أن انتصار الأسرى سيكون له ظلال إيجابية على التفاهمات في قطاع غزة، حيث كانت قضية الأسرى ضمن الجدول الزمني للتفاهمات مع الاحتلال، مبينا أن الجهود التي تبذل الآن للتوصل إلى تفاهمات على جبهة القطاع، يمكن أن تنهار إذا استمر التوتر داخل السجون.

وأوضح أن التفاهمات التي تجري مع الوسطاء خاصة مع مصر والأمم المتحدة وقطر، كان موضوع الأسرى في تفاصيل التفاوض، مضيفا “أننا قلنا بكل وضوح بأنه لا يمكن التوصل إلى تفاهمات مستقرة إذا لم يتم حل قضية الأسرى داخل السجون”.

وقال هنية: “طلبنا من الإخوة في مصر إبلاغ الاحتلال بإلغاء كل العقوبات التي فرضتها مصلحة السجون، وإزالة أجهزة التشويش، وتوفير الحياة الكريمة لأسرانا، وضرورة السماح لأهالي الأسرى من غزة بزيارة ذويهم، وتوفير هاتف عمومي ليتحدث الأسرى مع ذويهم”.

وأكد هنية أن ما يجري في السجون يمكن أن يطلق شرارة المواجهة الواسعة التي لا يمكن لأحد أن يحتويها على الإطلاق”، موضحا أن غزة لا تفكر فقط بأمعائها، ومسيرات العودة وكسر الحصار ليس هدفها فقط إنهاء المعاناة الإنسانية، ولكن أيضا غزة تعيش القضية الوطنية بكل ملفاتها.

وقال هنية: “أؤيد اعتبار وثيقة الأسرى برنامجا سياسيا للتوافق على هذه المرحلة، وأؤيد الشروع بكل الخطوات التي تستند إلى هذه الورقة، باعتبارها إجماعا فلسطينيا”.

وأكد أن قطع رواتب الأسرى وذوي الشهداء يعتبر طعنة غادرة في ظهر الأسرى وأهاليهم، مضيفا: “كنائب وكرئيس وزراء سابق أعلن أنني لن أستلم راتبي تضامنا مع أهالي الأسرى، وسيتم توزيع راتبي على عدد من أهالي الأسرى المقطوعة رواتبهم”.

وأكد هنية رفض “حماس” لمبدأ التوطين، مشددا على أن غزة لن تنفصل عن شعبها، وعن الضفة أو القدس أو قضية اللاجئين.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.