جواد ظريف: حلفاء واشنطن “مستاؤون” من قرارها بشأن النفط الإيراني

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 29 أبريل 2019 - 10:24 صباحًا
جواد ظريف: حلفاء واشنطن “مستاؤون” من قرارها بشأن النفط الإيراني

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الاحد أن حلفاء الولايات المتحدة “مستاؤون” من القرار الأمريكي بإنهاء استثناءات كانت تتيح لثماني دول شراء النفط الإيراني.
وابتداء من الثاني من ايار/مايو فإن هذه الدول (الصين والهند وتركيا واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وإيطاليا واليونان) ستكون عرضة لعقوبات أمريكية اذا استمرت في شراء نفط إيران.
وقال جواد ظريف في مقابلة مع قناة فوكس الأمريكية “إن حلفاء الولايات المتحدة مستاؤون ، ويقولون أنهم سيجدون وسائل لمقاومتها”، مشيرا إلى الصين وروسيا وتركيا وفرنسا ضمن “المستائين”.
وأضاف “لا أحد يعجبه أن تفرض الولايات المتحدة إرادتها على باقي المجتمع الدولي. هذا هو الإملاء”.
ورد مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون الأحد على القناة ذاتها قائلا “نحن نعمل بشكل وثيق جدا مع كافة حلفائنا الأوروبيين، وأعتقد ان بصيص الخلاف الذي يشير إليه (ظريف) لا يوجد حقيقة إلا في خياله” معتبرا أن أوروبا “هي المنطقة المهددة أكثر من غيرها في الوقت الحاضر بالقدرات الصاروخية لإيران”.
وكانت الصين وتركيا احتجتا قبل أيام على “العقوبات الأحادية” التي أعلنتها واشنطن الاثنين.
وقال بولتون “ان شركات صينية كان تستورد النفط الإيراني اعلنت أنها ستتوقف عن ذلك” مضيفا انه “عرض بوضوح موقف” واشنطن بهذا الصدد أثناء اجتماع عقده في بداية الشهر مع وزير الخارجية التركي.
وأعادت واشنطن في تشرين الثاني/نوفمبر 2018 فرض عقوباتها الاقتصادية على طهران وعلى كل الدول التي لا تحترم عقوباتها وذلك بعد انسحابها من الاتفاق الدولي مع إيران الموقع في 2015.
وتهدف هذه الحملة حسب الولايات المتحدة، الى انهاء “الأنشطة المزعزعة للاستقرار” التي تقول ان طهران تقوم بها في الشرق الأوسط.
وعلق جواد ظريف عبر فوكس قائلا “ان سعي الرئيس ترامب لممارسة ضغط اأقصى على إيران لتركيعها واخضاعها، محكوم عليه بالفشل”.
(أ ف ب)

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.