بـعد وفاة 13 باكستانيا.. تساؤلات حرجة حول “منازل صفيح” في أغوار الأردن وصدمة في الشارع

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 2 ديسمبر 2019 - 2:51 مساءً
بـعد وفاة 13 باكستانيا.. تساؤلات حرجة حول “منازل صفيح” في أغوار الأردن وصدمة في الشارع

قبل فجر الإثنين لم يكن أي من الأردنيين يعلم مسبقا بوجود “أحياء صفيح” فيها أجانب من العمال الباكستانيين تحديدا.

استيقظ الرأي العام الأردني صباحا على حادث “مأساوي جدا” هو الأول من نوعه في تاريخ الحرائق.

13 مواطنا من الباكستانيين قضوا في حريق التهم منزلهم البائس المصنوع من الصفيح في منطقة الأغوار الجنوبية. بين الضحايا ثمانية أطفال دفعة واحدة وأربع سيدات ورجل واحد.

عدد الضحايا كبير جدا خصوصا أن جميع المعنيين محشورون فيما يبدو بغرفة صفيح ويعملون في مزارع مجاورة.

لم تحدد السلطات السبب الكامل للحريق لكن جثث الضحايا تفحمت. وأعلن الناطق باسم المديرية العامة للدفاع المدني، إياد العمرو، أن حادثة حريق مسكن الشونة الجنوبية أسفرت عن وفاة 8 أطفال و4 سيدات ورجل واحد جميعهم يحملون الجنسية الباكستانية.

جريدة الدستور – Addustour Newspaper
@AddustourJordan
شاهد.. صور لفاجعة الحريق الذي وقع فجر اليوم الاثنين، في منطقة الكرامة التابعة للواء الشونة الجنوبية، وأودى بحياة 13 باكستانياً.#الاردن #الدستور #صباح_الخير

View image on TwitterView image on TwitterView image on TwitterView image on Twitter
1
9:13 AM – Dec 2, 2019
Twitter Ads info and privacy
See جريدة الدستور – Addustour Newspaper’s other Tweets
وأضاف العمرو أن الحريق، الذي التهم مسكنا مصنوعا من الزينكو، وقع عند الساعة الثانية و8 دقائق فجر الإثنين.

وبين أن الأدلة الأولية تشير إلى أن سبب نشوب الحريق هو تماس كهربائي، مؤكدا تشكيل لجنة مختصة لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء الحريق.

وإلى أن تبدأ اللجنة المختصة بعملها، بدأ الأردنيون مبكرا مع هول الصدمة يستغربون ما حصل ويطرحون أسئلة عن سبب ازدحام هذا العدد من بسطاء الوافدين في منزل صفيح من النوع الذي يحظره القانون أصلا ولا تتوفر فيه شروط السلامة العامة.

عمليا لم يكن الرأي العام يعلم مسبقا بأن عائلات باكستانية تعمل وتعيش في منازل صفيح متهالكة في منطقة الأغوار.

وأغلب التقدير أن الضحايا جزء من العمالة الوافدة التي تعمل في التقاط المحاصيل من المزارع المجاورة.

ويعتقد أن الحادث سيطرح تساؤلات حادة عن شروط السلامة العامة في مساكن بائسة يحتشد فيها بسطاء العاملين في الزراعة ويتم تزويدها بالكهرباء، وهي تساؤلات تحاول وزارة الزراعة الإفلات منها طوال سنوات.

التساؤل الأهم قد يطال الأسباب التي تدفع مسؤولين محليين يصمتون على وجود واحتشاد عدد كبير من الأطفال والنساء في غرفة صفيح حتى وإن كان الأمر يتعلق بأجانب ووافدين أو بعمال في المزارع.

الحادث يتوقع أن لا يمر ببساطة، ويفترض أن يثير العديد من الملفات والقضايا.

وكانت محطة رؤيا قد بثت تقريرا ميدانيا من موقع الحادث، أظهر صورا لسرير طفل رفيع متفحم وصفائح زينكو تحولت لرماد وقطع ملابس متناثرة بصورة مؤلمة.

بدأت لجنة الدفاع المدني فورا بالتحقيق العلمي والاستقصائي وفتحت السلطات تحقيقها وبدأ كبار المسئولين بالاهتمام والجثث المتفحمة نقلت للطب الشرعي.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.