مسؤول: ليبيا تطلب من تركيا رسميا الحصول على دعم عسكري

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 27 ديسمبر 2019 - 12:47 مساءً
مسؤول: ليبيا تطلب من تركيا رسميا الحصول على دعم عسكري

قال مسؤول في العاصمة الليبية طرابلس، اليوم الخميس، إن حكومة الوفاق المعترف بها دوليا طلبت رسميا من تركيا الحصول على دعم عسكري جوي وبري وبحري لصد هجوم تشنه قوات خليفة حفتر التي تسعى للسيطرة على طرابلس.

وفي وقت سابق من الخميس، قال وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا، في مؤتمر صحافي بالعاصمة التونسية، إن حكومته “ستطلب من تركيا رسميا دعمها عسكريا وهذا سيكون لمواجهة القوات المرتزقة التابعة لخليفة حفتر والتي قدمت قواعد ومطارات لدول أجنبية”.

وشدّد باشاغا على أنه سيكون “هناك تعاون كبير مع تركيا وتونس والجزائر، وسنكون في حلف واحد وهذا سيخدم شعوبنا واستقرارنا الأمني”.

وتعليقا على اللقاء الذي جمع الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والتونسي قيس سعيّد، أمس في تونس، وتأكيدهما على دعم حكومة الوفاق، قال باشاغا “نحن نرحب بأي مبادرة تكون جامعة لكل الليبيين وكذلك أي مبادرة لا بد أن تكون تحت رعاية الأمم المتحدة”. وأضاف “يجب توحيد الجهود من أجل إطلاق عملية سياسية لوقف إطلاق النار بليبيا”.

وتوقع أردوغان، في كلمة له بوقت سابق الخميس، حصول حكومته على تفويض من البرلمان التركي في 8 – 9 يناير من أجل إرسال جنود إلى ليبيا تلبية لدعوة الحكومة الشرعية.

والأربعاء، بحث الرئيس التركي ونظيره التونسي، خلال لقائهما بقصر قرطاج، سبل الإسراع بالعمل على وقف إطلاق النار بليبيا في أقرب وقت.

وأجرى أردوغان، الأربعاء، زيارة عمل إلى تونس استمرت لساعات، وكان في استقباله ووداعه بمطار تونس قرطاج الدولي الرئيس قيس سعيّد.

وتأتي الزيارة في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين وبحث عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك وخاصة التطرق إلى القضايا الإقليمية الراهنة وفي مقدّمتها الوضع في ليبيا، وفق البيانات الرسمية من الجانبين.

(وكالات)

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.