رغم لقاء نتنياهو والبرهان.. التطبيع لم يُنجز بعد

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 4 مارس 2020 - 1:18 مساءً
رغم لقاء نتنياهو والبرهان.. التطبيع لم يُنجز بعد

كشف تقرير إسرائيلي أن “الولايات المتحدة الأميركية تشترط على الخرطوم إجراء تطبيع كامل مع “تل أبيب”، ودفع مبلغ 5 مليارات دولار، قبل النظر في طلب رفعها من قائمة الإرهاب”.

صحيفة “الراكوبة” السودانية علقت على التقرير بالقول إنه “على الرغم من أن الكثير من السودانيين “يعتقدون بأن اللقاء السري الذي جرى بين رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كفيل برفع اسم البلاد من قائمة الدول الراعية للإرهاب، إلا أن الحقيقة غير ذلك”.

واستشهدت في هذا السياق بما ذكرته صحيفة “هآرتس” حول أن “رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب مرتبط بإكمال خطوات التطبيع مع “إسرائيل””.

ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن “رفع الولايات المتحدة لمعظم العقوبات الاقتصادية والتجارية عن السودان في تشرين الأول/أكتوبر 2017 جاء بطلب من “تل أبيب””.

وأكدت “هآرتس” في تقرير في هذا الخصوص أن “مصالح واشنطن والقوى العظمى المرتبطة بـ”تل أبيب” تجعل التطبيع البوابة لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب”.

ورأت كذلك أن “موقف السودان الأخير ضد إيران جعل “إسرائيل” تقدم الدعم لواشنطن مما أدى الى رفع معظم العقوبات عن السودان في 2017″.

وزعمت الصحيفة الإسرائيلية أن كيان العدو يقدم للسودان “شريان حياة ممكّن للمؤسسات الانتقالية لتحقيق الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، كون اجتماع رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شكل الخطة الأكثر أهمية للرفع من قائمة الإرهاب وتسهيل الوصول إلى أموال المانحين التي تعتمد عليها السلطات لإنجاح الفترة الانتقالية وإنقاذ الاقتصاد المتدهور”، وفق تعبير الصحيفة.

ولفتت الصحيفة إلى أن “نتنياهو أكد خلال تدشين حملته الانتخابية هذا الأسبوع متانة العلاقة مع السودان”، وقال “سنعمل على عودة اللاجئين السودانيين للسودان الجديد الذي تربطنا به علاقات جديدة. ونعكف الآن على تطويرها لتصل مرحلة التطبيع الكامل”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.