“الجهاد الإسلامي”: انتخابات “الكنيست” تؤكد ارتفاع منسوب العنصرية لدى الصهاينة

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 5 مارس 2020 - 1:02 مساءً
“الجهاد الإسلامي”: انتخابات “الكنيست” تؤكد ارتفاع منسوب العنصرية لدى الصهاينة

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يوسف الحساينة اليوم الخميس أن نتائج انتخابات الكنيست الأخيرة أكدت ارتفاع منسوب العنصرية والكراهية اللتين تخيّمان على المجتمع الصهيوني تجاه الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية.

وأضاف الحساينة في تصريح صحفي:”شكّلت تلك الانتخابات وما أفرزته ضربة قوية لكل المخدوعين بوهم ما يسمى “حل الدولتين”، والذي يثبت يومًا بعد يوم فشل الرهان على إمكانية إحداث تغيير في توجهات الصهاينة نحو القبول بوجود شعبنا فوق ما تبقى من أرضه”.

واستهجن الحساينة إصرار قيادة السلطة الفلسطينية على إعادة تفعيل ما يسمى “لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي” بزعم محاولة اختراق ذلك المجتمع لتشكيل جماعات ضاغطة على حكومة الاحتلال لتغيير مساراتها في التعاطي مع شعبنا وحقوقه “وهو ما أثبت مجددا مدى التخبط الذي يميز تحركات السلطة في إدارة الصراع مع الاحتلال”.

وطالب الحساينة الشعوب العربية وقواها الحيّة، بالوقوف سدا منيعا في وجه محاولات التطبيع المشين التي تقودها بعض الأنظمة العربية مع العدو الصهيوني، بعدما فقدت بوصلتها وباتت لا تميز بين أعدائها وأصدقائها.

وأكد عضو المكتب السياسي لحركة “الجهاد” أن قيادة السلطة الفلسطينية لا زالت تتمسّك بخيار المفاوضات العبثي منذ نحو ثلاثة عقود، على الرغم من ما جلبه من ويلات على شعبنا وقضيتنا، بات يشكل خنجرا مسموماً في خاصرة المشروع الوطني الفلسطيني التحرري”.

وطالب الحساينة أصحاب ذلك الخيار بانسحاب سريع منه والتخلي عنه، واللحاق بركب الجماهير التي تنادي بإعادة الصراع مع العدو الصهيوني إلى مساره الطبيعي، من خلال الاشتباك والمقاومة لاستنزاف العدو، لانتزاع حقوقنا المسلوبة بقرار صهيوني ودعم أميركي وتخاذل عربي مُهين.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.