باحثون لبنانيون في فرنسا يجهدون للتوصّل الى علاج لـ”كورونا”

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 11 أبريل 2020 - 2:46 مساءً
باحثون لبنانيون في فرنسا يجهدون للتوصّل الى علاج لـ”كورونا”

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته للمعهد الاستشفائي الجامعي في مدينة مرسيليا جنوب فرنسا، حيث التقى مجموعة من الباحثين الذين يعملون على إيجاد علاج لفيروس “كورونا”.

وبحسب المقطع، سأل ماكرون الباحثين: “من أين تأتون على سبيل المثال؟”، فأجابوا: “من لبنان، السنغال، مالي، بوركينافاسو، المغرب، الجزائر، تونس…”.

كما سألهم عن أعمارهم، وتبيّن أنهم من أعمار شابة لا تتجاوز الثلاثين عامًا، وسألهم أيضًا عن عملهم فأجابوا بأنهم متدربون.

هذا وأعلن المكتب الإعلامي في رئاسة مجلس الوزراء اللبناني أن رئيس الحكومة حسان دياب أجرى اتصالًا عبر الفيديو مع الباحثين اللبنانيين من فريق البروفيسور ديدييه راوول في فرنسا، واطلع منهم على الأبحاث التي يقومون بها في إطار مكافحة فيروس “كورونا”، واطمأن إلى وضعهم في ظل ظروف عملهم الصعبة”.

وقال دياب للأطباء: “الثروة الحقيقية للبنان تتمثل بجيل الشباب الذي يؤمن استدامة للمستقبل، وأتمنى أن يعود الشباب إلى لبنان لنبني بلدنا من جديد”. وختم قائلاً: “بتكبروا القلب”.

بدوره، أكد رئيس التيار الوطني الحر ورئيس تكتل لبنان القوي النائب جبران باسيل في تغريدة له باللغة الفرنسية على تويتر أننا “فخورون بالباحثين اللبنانيين أعضاء فريق البروفيسور راوول! فخورون بالتزام الشباب اللبناني بتعاونهم على محاربة فيروس “كورونا””، مضيفا ان هذا ما يحمل الأمل إلى العالم بأسره في هذه الحرب العالمية”.

وتابع باسيل أن “لبنان حدوده العالم وقوّته بانسانه وانسانه المنتشر هو ثروته.. يكبر قلبنا بكم”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.