“يا عندي يا عند المنسق”..حملة إلكترونية ضد صفحات “المنسق الإسرائيلي” على مواقع التواصل

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 30 مايو 2020 - 2:36 مساءً
“يا عندي يا عند المنسق”..حملة إلكترونية ضد صفحات “المنسق الإسرائيلي” على مواقع التواصل

أطلق نشطاء فلسطينيون حملة إلكترونية شعبية لإلغاء الإعجاب بصفحة “المنسق” الإسرائيلي على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبدأ الفلسطينيون التعليق على وسم “يا عندي يا عند المنسق” داعين إلى وقف متابعة صفحات وحسابات منسق الاحتلال للشؤون المدنية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأثمرت الحملة حتى الآن نتائج ملحوظة ساهمت في تقليل عدد الإعجابات في صفحة المنسق وشملت حوالي 40 ألف شخص سحبوا إعجاباتهم ومتابعتهم لتلك الصفحة المشبوهة التي تُديرها المخابرات الصهيونية، بهدف الإيقاع بالشباب الفلسطيني في غزة في فخ المساعدات الوهمية والتركيز على حاجتهم الإنسانية بهدف تزييف حقيقة احتلالهم لهذه الأرض وارتكاب المجازر بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

خطورة التفاعل مع صفحة المُنسق نابعة من كون حسابات الاحتلال باللغة العربية عبر مواقع التواصل تعمل على تحسين الصورة الذهنية عن كيان الاحتلال بإظهاره بصورة إنسانية مزعومة، والتواصل مع الشعوب العربية والإسلامية وكسر الحواجز معها واعتبار وجود الاحتلال في فلسطين والمنطقة أمرٌ طبيعيٌ يُمكن قبوله واعتباره عاديًا يمكن التعامل معه.

وأوضح القيّمون على الحملة أن التقليل من تأثيرها يكون في الأساس بالتوعية من خطورتها، والتركيز على عدم التعامل معها مطلقًا حتى بالتعليقات التي ترد عليها “فهم لا ينزعجون من التعليقات المسيئة لأنها تسهم في تحقيق الهدف الرئيس لهذه الصفحات وهو انتشارها عند الشعوب العربية والشعب الفلسطيني”.

‏الناشطة كفاح زياد دعت في هذا السياق جميع النشطاء لإلغاء الإعجاب بصفحة المنسق وقالت “اطردوا المنسق من هواتفكم وتجاوبوا مع الحملة”، وأضافت:”إنني أضعك صديقي لتختار إما إلغاء إعجابك بصفحة المنسق أو أن تلغي نفسك من قائمة أصدقائي”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.