لا أزمة طحين في لبنان

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 5 أغسطس 2020 - 1:02 مساءً
لا أزمة طحين في لبنان

وجه وزير الاقتصاد اللبناني راؤول نعمة رسالة مطمئنة للمواطنين بشأن مخزون القمح في البلاد، بعد التفجير الهائل الذي ضرب مرفأ بيروت مساء أمس الثلاثاء والذي طال اهراءات القمح.

وقال نعمة إن “صومعة بيروت الموجودة داخل المرفأ دُمِّرَت والقمح داخلها تلف، لكن البلاد تملك مخزونا كافيا من القمح، كما أن هناك سفنا في الطريق لتغطية الاحتياجات”.

بدوره، أوضح المدير العام للوزارة محمد أبو حيدر أن لبنان “ليس أمام أزمة طحين”، وتابع: “لدينا 35 ألف طن من الطحين في المطاحن تكفي لمدة شهر، ولدينا 28 ألف طن في 4 بواخر وسننقلها إلى مرفأ طرابلس، وسنجري فحوصا في مختبرات للقمح كي لا يتعرض أي مواطن للضرر”.

وفي السياق ذاته، قال مدير ميناء طرابلس أحمد تامر إن “صومعة ميناء بيروت لا تزال قادرة على تخزين 120 ألف طن من الحبوب”، موضحا أنه سيجتمع في وقت لاحق مع وزير الأشغال العامة ميشال نجار لبحث القدرات على تخزين القمح وتحويل السفن التي تحمله.

وأضاف أن ميناء طرابلس لا يحوي صوامع حبوب، لكن “من الممكن نقل القمح مباشرة إلى المخازن الواقعة على بعد كيلومترين تقريبا”.

وعلى الأثر، طمأن اتحاد نقابات المخابز والأفران عقب اجتماع مع وزير الاقتصار راؤول نعمة إلى أن الوضع التمويني في البلاد سليم بعد توفر الكميات اللازمة من القمح، بالإضافة إلى أربع بواخر تنتظر في عرض البحر لتفرغ حمولاتها البالغة حوالي 25 الف طن من القمح في مرفأي طرابلس و صيدا”.

وأشار الاتحاد إلى أنه” تم اليوم تحويل الباخرة التي كانت تتحضر للدخول إلى مرفأ بيروت وإلى مرفأ طرابلس لتفريغ حمولتها”، مؤكدًا أن “هناك كميات مخزنة من القمح لدى المطاحن تكفي لمدة تزيد عن شهر، وبالتالي إن الطحين مؤمن بصورة دائمة للأفران التي بدورها تؤمن الخبز بشكل دائم ومستقر”.

ودعا الاتحاد المواطنين إلى “عدم الخوف والتهافت والوقوف أمام الأفران لشراء الخبز وتخزينه خصوصا أنه مؤمن بشكل عادي ومستقر في ظل رقابة فاعلة وصارمة من وزارة الاقتصاد والتجارة”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.