لا جلسة لحكومة نتنياهو اليوم‎ والسبب احتدام الأزمة الائتلافية حول الميزانية

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 9 أغسطس 2020 - 2:28 مساءً
لا جلسة لحكومة نتنياهو اليوم‎ والسبب احتدام الأزمة الائتلافية حول الميزانية

أفادت صحيفة هآرتس العبرية أن المواجهة المحتدمة بين حزبي “أزرق – أبيض” و”الليكود” أدّت إلى إلغاء جلسة الحكومة الأسبوعية، التي كان من المفترض أن تنعقد صباح اليوم.

وبحسب الصحيفة، فقد شهدت الليلة الماضية مزيدًا من الاتصالات بين الحزبين في محاولة لعقد الجلسة، وبحسب حزب “أزرق – أبيض” فإن الجدل نشأ حول مطلبهم بالتصويت على دستور الحكومة الذي تمت صياغته مع الليكود، والذي ينظم توازن القوى بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس الحكومة البديل بيني غانتس.

من ناحية أخرى، زعم حزب “الليكود” أن سبب تأجيل الاجتماع هو رفض “أزرق – أبيض” مناقشة خطة اقتصادية “للتعامل مع أزمة كورونا” قيمتها حوالي 29 مليار دولار أمريكي.

وفقًا لمصادر في “أزرق – أبيض”، فقد أصر الحزب على مناقشة الدستور في الاجتماع لمنع احتمال أن يحاول نتنياهو تمرير مشروع ميزانية لسنة واحدة. ولم يتم حتى الآن تحديث دستور الحكومة،

ويجري العمل وفق دستور الحكومة السابقة الذي يمنح نتيناهو صلاحيات واسعة – بما في ذلك في حل النزاعات بين الوزراء، واتخاذ قرارات بعقد اجتماعات للحكومة ليس وفقًا للإجراء المعتاد وطرح قضايا لمناقشتها.

وبسبب الخلاف حول مواضيع الاجتماع، لم يتم نشر جدول الأعمال قبل 48 ساعة من انعقاده.

وقالت مصادر في الائتلاف لصحيفة هآرتس إنه لم يتم إحراز تقدم بعد في أزمة الميزانية، وهو ما قد يؤدي إلى حل الكنيست في 25 آب/ أغسطس وإجراء جولة انتخابات جديدة.

بالمقابل، ينوي حزب غانتس طرح مشروع قانون لتأجيل المصادقة على الميزانية لمدة مئئة يوم، وقال مصدر في الحزب إن “أزرق – أبيض” يفكر في محاولة حشد كتل الائتلاف وفصائل المعارضة لفرض الخطوة على نتنياهو، إذا عارضها، وقال أحد المؤيدين “لا أحد سوى نتنياهو يريد الانتخابات”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.