بعد تعيين إليوت أبرامز خلفًا لبراين هوك.. إيران وفنزويلا الهاجس الأول والأخير

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 11 أغسطس 2020 - 12:17 مساءً
بعد تعيين إليوت أبرامز خلفًا لبراين هوك.. إيران وفنزويلا الهاجس الأول والأخير

تحدثت مجموعة “صوفان” للاستشارات الأمنية والاستخباراتية عن تداعيات تعيين إليوت أبرامز في منصب المبعوث الأميركي الخاص لملف إيران على السياسة الأميركية حيال طهران، مشيرة إلى أن أبرامز هو الأكثر انسجاما مع وزير الخارجية مايك بومبيو لناحية “رؤيته وأحلامه”.

وقالت المجموعة “على الرغم مما يقال إن هدف السياسة الأميركية حيال طهران هو “تغيير سلوكها”، فإن خطابات بومبيو الأخيرة أشارت إلى أنه يفضّل “إسقاط النظام” هناك”، مضيفة أن “أبرامز هو أكثر انسجاما مع بومبيو في هذا الموضوع مقارنة مع سلفه براين هوك”.

وذكرت المجموعة أن “أبرامز احتفظ بمنصب المبعوث الأميركي الخاص لملف فنزويلا”، مضيفة أنه “كان قد عين بمنصب المبعوث الخاص لملف فنزويلا أوائل عام 2019 الماضي من أجل قيادة المساعي الاميركية للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو”.

المجموعة أشارت الى عقبات كبيرة تواجه المساعي الأميركية لتغيير النظام في فنزويلا وإيران، وقالت إن “الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو صمد على الرغم من الضغوط الاميركية والعقوبات التي فُرضت عليه شخصيًا عام 2017”.

وتابعت إنه “لا توجد أي شخصية معارضة في إيران قادرة على توحيد الصفوف، والأطراف التي تفضل تغيير النظام في إيران مثل “إسرائيل” وبعض دول الخليج لا تملك اوراقا قوية لاحداث هذا السيناريو”، معتبرة أن “إيران نجحت في رسم السياسات الإقليمية لصالحها، وتحديدا في العراق واليمن ولبنان وسوريا”.

وشددت المجموعة على أن “تولي أبرامز منصبي الممثل الأميركي الخاص لملفي إيران وفنزويلا يؤكد أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ترى أن البلدين يتعاونان ويحاولان إفشال الأهداف الاميركية وإحراج واشنطن”، وقالت إن “هذا التقييم ترسخ خلال شهر ايار/مايو الماضي عندما ارسلت إيران خمس ناقلات محملة بالوقود إلى فنزويلا”.

وأضافت أن “تعزيز العلاقات بين إيران وفنزويلا يفيد أن حكومتي البلدين تدركان أنهما من أكبر المستهدفين من قبل إدارة ترامب وأنه يتوجب عليهما بالتالي التعاون”.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.