القضاء الأميركي يحدد 2 أيلول المقبل للنظر في تجسّس السعودية على “تويتر”

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 18 أغسطس 2020 - 12:11 مساءً
القضاء الأميركي يحدد 2 أيلول المقبل للنظر في تجسّس السعودية على “تويتر”

مرة جديدة، تتورط سلطات آل سعود في التجسس على من تعتبره معارضًا لسياستها. فقد أعلن القضاء الأميركي مساء أمس الاثنين تحديد موعد جديد للنظر في قضية تجسس السلطات السعودية على شركة “تويتر” وتوظيف المعلومات في تعقب المعارضين بهدف إلحاق الضرر بهم.

وحددت محكمة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الثاني من أيلول/سبتمبر المقبل موعدا لبدء جلسات جديدة لمحاكمة أحمد أبو عمو الموظف السابق في تويتر والمتهم بالتجسس لصالح السعودية.

ووجهت وزارة العدل الأميركية اتهامات إلى أبو عمو منها العمل لصالح حكومة أجنبية بشكل غير مشروع، وغسل الأموال، والتخريب، والتملك غير القانوني، وتغيير أو تزوير السجلات أثناء تحقيق فدرالي.

وتضم القضية أيضًا متهمين سعوديين هما أحمد المطيري المعروف أيضا بأحمد الجبرين، وعلي آل زبارة.

ويعمل المطيري مساعدا لبدر العساكر مدير مكتب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بينما يتهم زبارة باستغلال عمله بتويتر لتسليم معلومات عن معارضين سعوديين إلى السلطات السعودية.

وقبل أيام قدم الادعاء العام أدلة جديدة وثقت قيام أحمد الجبرين بتدشين شركة كواجهة لنقل معلومات لصالح شركة “سماءات” التي يديرها بدر العساكر.

ولم تقتصر لائحة الاتهام فقط على توسيع التهم والمتهمين، إنما رسمت ديباجتها بوضوح أكثر، وكشفت كيف تمت العملية، ومن هم المتورطون، وكيف أنشأ أحمد المطيري شركة وهمية استخدمها واجهة لدفع الأموال لأبو عمو، وأيضًا لنقل المعلومات للرياض.

وحددت لائحة الاتهام أيضًا مسؤولًا سعوديًا كان العقل المدبر لتلك العمليات، لكنها لم تسمه، إنما أشارت إليه بالرمز “مسؤول رقم 1″.

ورجحت وسائل إعلام أميركية أن يكون هذا المسؤول بدر العساكر الذي كان مديرًا للمكتب الخاص لولي العهد السعودي، قبل أن يتوارى بعدها عن الأنظار، وهو ما طرح كثيرًا من علامات الاستفهام وقتها.

ويقف على هذه العملية برمتها -حسب اللائحة- فرد من الأسرة الحاكمة السعودية لم تسمه اللائحة، إنما رمزت له بالفرد رقم 1.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.