علماء البحرين: هل حمى التطبيع الكيان الصهيوني من ضربات المُقاومين

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 18 أغسطس 2020 - 12:31 مساءً
علماء البحرين: هل حمى التطبيع الكيان الصهيوني من ضربات المُقاومين

أصدر علماء البحرين بيانًا جاء فيه:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) المائدة ٥١

إنَّ التَّطبيع مع العدو الصُّهيونيّ مِن قبل أنظمة جائرة متسلِّطة بقوَّة الحديد قائم منذ سنواتٍ طويلة وليس خافيا على أحد، فهل حمى ذلك الكيان الصهيوني المهترىء والمذعور من ضربات المقاومين الأبطال.
وإنَّ استكبار الأنظمة المنفصلة عن الشُّعوب يعمي أبصارها عن الغضب المستعر الذي يتنامى بسرعةٍ كبيرة. وإنَّه ليزيد أواره وسعة انتشاره تكشّف الأقنعة عن الوجوه المتآمرة ضدَّ المقدَّسات والدِّين ومصالح وأوطان المسلمين.
إنَّ الإسلام العزيز لم ولن يموت في قلوب الشعوب المسلمة المضَّطهدة في أوطانها، وإنَّ بيد شعوبنا الكثير لتفعله دفاعًا ومقاومةً عن المقدسات وكلِّ شبرٍ من أراضينا المغتصبة والمحتلَّة من قبل أعداء الأمَّة وأعداء الإنسانية الصَّهاينة السَّفاحين وأسيادهم المستكبرين وعملائهم الخونة.
إنَّ خنجر الغدر والخيانة الذي لطالما كان مكشوفًا وظاهرًا على أحزمة بعض الحكام وأنظمتهم قد استل لطعن الأمَّة من الظهر في وضح النهار وبدون مواربة، وإنَّ الأمَّة الإسلامية والعربية يجب أن ترفع قبضة المقاومة عاليًا، وأن تهدم جدار الضَّعف المصطنع الذي يوحيه لها أعداؤها والمرجفون المتآمرون ضدَّها، فالأمَّة بعلمائها ورجالها وشبابها ومجاهدي مقاومتها المظفَّرة بعد الاعتماد على الله القوي العزيز وبعمق عقيدة التوحيد والروح الحرَّة الأبية قادرة على كنس الإحتلال الصُّهيوني من المنطقة، ولا يستخفنكم الذين لا يوقنون.

وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ

علماء البحرين

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة حركة التوحيد الاسلامي الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.